موقف الاسلام من الرياضة
الكاتب: د. يوسف القرضاوي(أنقر لقراءة المزيد من مقالات الكاتب)
تاريخ الإضافة: 21/02/2010 - (ميلادي)  ~  08/03/1431 - (هجري) أرسل الى صديقنسخة ملائمة للطباعة

ألعاب الفروسية

وهناك ألوان كثيرة من اللهو، وفنون اللعب، شرعها النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين ترفيها عنهم، وترويحا لهم. وهي في الوقت نفسه تهيئ نفوسهم للإقبال على العبادات والواجبات الأخرى، أكثر نشاطا وأشد عزيمة، وهي مع ذلك في كثير منها رياضات تدربهم على معاني القوة، وتعدهم لميادين الجهاد في سبيل الله. ومن ذلك:

مسابقة العَدْو [الجري على الأقدام]:

وقد كان الصحابة رضي الله عنهم يتسابقون على الأقدام، والنبي صلى الله عليه وسلم يقرهم عليه. وقد رووا أن عليا رضي الله عنه كان عَدَّاء سريع العدو. وكذلك كان سلمة بن الأكوع وغيره من الصحابة.

وكان النبي نفسه صلوات الله عليه يسابق زوجه عائشة رضي الله عنها مباسطة لها، وتطييبا لنفسها، وتعليما لأصحابه.قالت عائشة: سابقني رسول الله صلى الله عليه وسلم فسبقته، فلبثت حتى إذا أرهقني اللحم [أي سمنت] سابقني فسبقني، فقال: " هذه بتلك "(1) يشير إلى المرة الأولى.

المصارعة:

وقد صارع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا معروفا بقوته ويسمى "ركانة" فصرعه النبي أكثر من مرة (2). وفي رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم صارعه ـ وكان شديدا ـ فقال: شاة بشاة(3) فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: عاودني في أخرى، فصرعه النبي، فقال: عاودني، فصرعه النبي الثالثة، فقال الرجل: ماذا أقول لأهلي؟ شاة أكلها الذئب، وشاة نشزت، فما أقول في الثالثة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ما كنا لنجمع عليك أن نصرعك ونغرمك، خذ غنمك ".

وقد استنبط الفقهاء من هذه الأحاديث النبوية مشروعية المسابقة على الأقدام، سواء أكانت بين الرجال بعضهم مع بعض، أو بينهم وبين النساء المحارم أو الزوجات. كما أخذوا منها أن المسابقة والمصارعة ونحوها لا تنافي الوقار والشرف والعلم والفضل وعلو السن، فإن النبي صلى الله عليه وسلم حين سابق عائشة كان فوق الخمسين من عمره. وهو من هو : فضلا ومكانة ورفعة وقدرا، فهو الإمام والقائد، وقبل ذلك هو رسول الله ، وصفوة خلقه صلى الله عليه وسلم.

اللهو بالسهام [التصويب]:

ومن فنون اللهو المشروعة: اللعب بالسهام والنبال.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يمر على أصحابه في حلقات الرمي [التصويب] فيشجعهم ويقول: " ارموا وأنا معكم " (4).

ويرى عليه الصلاة والسلام أن هذا الرمي ليس هواية أو لهوا فحسب، بل هو نوع من القوة التي أمر الله بإعدادها في قوله سبحانه: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) الأنفال: 60، وقال عليه الصلاة والسلام في ذلك: " ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي (5) ، وقال صلى الله عليه وسلم: " عليكم بالرمي فإنه من خير لهوكم (6).

غير أنه عليه  السلام حذر اللاعبين من أن يتخذوا من الدواجن ونحوها من الأحياء: غرضا لتصويبهم وتدريبهم ـ وكان ذلك مما اعتاده بعض العرب في الجاهلية ـ.

وقد رأى عبد الله بن عمر فتيانا من قريش يفعلون ذلك. فلما رأوا عبد الله بن عمر تفرقوا، فقال: " إن  النبي صلى الله عليه وسلم لعن من اتخذ شيئا فيه الروح غرضا " (7) وإنما لعن من فعل ذلك، لما فيه من تعذيب للحيوان وإتلاف نفسه فضلا عن إضاعة المال، ولا ينبغي أن يكون لهو الإنسان ولعبه على حساب غيره من الكائنات الحية.

ومن أجل ذلك روي أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التحريش بين البهائم (8) وذلك بتسليط بعضها على بعض، وكان من العرب من يأتون بكبشين أو ثورين يتناطحان حتى يهلكا أو يقاربا الهلاك، وهو يتفرجون ويضحكون، قال العلماء: وجه النهي عن التحريش أنه إيلام وتعذيب للحيوان، وإتعاب لها، دون فائدة إلا لمجرد العبث. والحديث في سنده ضعف، ولكن معناه يتفق مع قواعد الشريعة التي تنهى عن إيذاء الحيوان من أجل منفعة الإنسان، كما في حديث ابن عمر السابق.

وبهذا نعرف موقف الإسلام من اللعبة المتوارثة في أسبانيا، وهي (مصارعة الثيران) ففيها التلهي بالحيوان، بعد إثخانه بالجراح، وطعنه بالسهام، ثم قتله في النهاية.

اللعب بالحراب:

ومثل اللعب بالسهام: اللعب بالحراب.

وقد أذن النبي صلى الله عليه وسلم للحبشة أن يلعبوا بها في مسجده الشريف، وأذن لزوجته عائشة أن تنظر إليهم، وهو يقول لهم: " دونكم يا بني أرفدة " وهي كنية ينادى بها أبناء الحبشة عند العرب.

ويبدو أن عمر ـ لطبيعته الصارمة ـ لم يرقه هذا اللهو، وأراد أن يمنعهم، فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك، فقد روى الصحيحان عن أبي هريرة قال: بينما الحبشة يلعبون عند النبي صلى الله عليه وسلم بحرابهم، دخل عمر فأهوى إلى الحصباء فحصبهم بها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " دعهم يا عمر " (9)

وإنها لسماحة كريمة من رسول الإسلام أن يقر مثل هذا اللعب في مسجده المكرم، ليجمع فيه بين الدين والدنيا، وليكون ملتقى المسلمين في جدهم حين يجدون، وفي لهوهم حين يلهون، على أن هذا ليس لهوا فقط، بل هو لهو ورياضة وتدريب، وقد قال العلماء تعقيبا على هذا الحديث: إن المسجد موضوع لأمر جماعة المسلمين، فما كان من الأعمال يجمع بين منفعة الدين وأهله جاز فيه.

فلينظر مسلمو العصور المتأخرة كيف أقفرت مساجدهم من معاني الحياة والقوة، وبقيت في كثير من حالاتها مقرا للعاطلين؟

ومن العجيب أن بعض المعاصرين ممن أقحموا أنفسهم على العلم الشرعي، رد هذا الحديث، وهو ثابت في الصحيحين، متفق عليه، بحجة أن المساجد ليست للهو ولا للعب! والمفروض أن نعرف مهمة المساجد في حياة المسلمين من السنة الصحيحة، لا من أعمال المسلمين في عصور التخلف والتراجع.

ويذكرني هذا بما شهدته في مسجد المركز الإسلامي في (لوس أنجلوس) بأمريكا، حين زرته في صيف ( 1975 ) وقد كان يعرض على المسلمين فيلما تعليميا، فثار بعض المسلمين، وقال: إن المسجد ليس دارا للسينما! وقد دخلت والمعركة محتدمة، فقلت لهم: إن المسجد موضوع لما فيه مصلحة المسلمين، وقد لعب الحبشة بحرابهم في ثاني مساجد الإسلام، وهو مسجد النبي صلى الله عليه وسلم،والنبي يشهد ذلك، ويشجعهم ويحثهم ، ويتيح لزوجه عائشة أن تنظر إليهم، فلم يسع الجميع حين سمعوا ذلك إلا الإذعان (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) الأحزاب: 36.

وإنه لتوجيه نبوي كريم في معاملة الزوجات وترويح أنفسهن بإتاحة مثل هذا اللهو المباح. قالت عائشة زوج النبي الكريم:" لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد، حتى أكون أنا الذي(10) أسأمه، فأقدروا قدر الجارية الحديثة السن، الحريصة على اللهو " (11)

وقالت: " كنت ألعب بالبنات عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته [وهن اللُّعب] وكان لي صواحب يلعبن ـ معي، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل ينقمعن [يستخفين هيبة منه]. فَيُسرْبهن إلى ، فيلعبن معي " (12)

ركوب الخيل :

قال الله تعالى: (والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة) النحل:8.

وقال رسوله الكريم: " الخيل معقود بنواصيها الخير " (13)

وقال عليه الصلاة والسلام: " ارموا واركبوا " (14)

وقال: " كل شيء ليس من ذكر الله فهو لهو أو سهو، إلا أربع خصال: مشي الرجل بين الغرضين [للرمي]، وتأديبه فرسه، وملاعبته أهله، وتعليمه السباحة" (15)

وقال عمر: " علموا أولادكم السباحة والرماية ومروهم فليثبوا على ظهور الخيل وثبا ". (16)

وقال: اخشوشنوا واقطعوا الركب وثبوا على الخيل وثبا " (17)

وعن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم سبق بين الخيل وأعطى السابق (18) وكل هذا من النبي صلى الله عليه وسلم تشجيع على السباق وإغراء به، لأنه ـ كما قلنا ـ رياضة وتدريب.

وقيل لأنس: أكنتم تراهنون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يراهن؟ قال: نعم، والله لقد راهن على فرس يقال له سبحة، فسبق الناس، فهش لذلك وأعجبه. (19)

والرهان المباح أن يكون الجعل الذي يبذل من غير المتسابقين أو من أحدهما فقط، فأما إذا بذل كل منهما جعلا على أن من يسبق منهما أخذ الجعلين معا فهو القمار المنهي عنه. وقد سمى النبي صلى الله عليه وسلم هذا النوع من الخيل الذي يعد للقمار: " فرس الشيطان " وجعل ثمنها وزرا، وعلفها وزرا، وركوبها وزرا. (20)

وقال: " الخيل ثلاثة: فرس للرحمن، وفرس للإنسان، وفرس للشيطان. فأما فرس الرحمن فالذي يرتبط في سبيل الله، فعلفه وروثه وبوله، وذكر ما شاء الله [يعني أن كل ذلك له من الحسنات] وأما فرس الشيطان فالذي يقامر أو يراهن عليه. وأما فرس الإنسان فالذي يربطه الإنسان يلتمس بطنها [أي النتاج] فهي ستر من فقر". (21)

السباحة:

ومن اللهو المشروع: السباحة، وهي أمر مرغوب فيه شرعا، روى النسائي بإسناد صحيح في كتابه (عشرة النساء) والطبراني في الكبير عن عطاء بن أبي رباح قال: رأيت جابر بن عبد الله وجابر بن عمير الأنصاريين يرتميان (أي بالنبال والسهام) فملَّ أحدهما فجلس، فقال له الآخر: كسلت؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " كل شيء ليس من ذكر الله عز وجل، فهو لغو ولهو ـ أو سهو ـ إلا أربع خصال: مشي الرجل بين الغرضين (أي للرمي والتصويب) وتأديبه فرسه، وملاعبته أهله، وتعليم السباحة " (22)

وهذه الخصال الأربع من أسباب القوة للمجتمع المسلم، وإن كان فيها لهو ولعب، ولهذا اعتبرت من ذكر الله ومن العمل الصالح، فالمشي بين الغرضين لتعلم فن الرماية، وإتقان التصويب، وتأديب الفرس وحسن سياسته، لأنه من وسائل الجهاد وإعداد القوة، وملاعبة الأهل مما يدعم روابط الأسرة، وهي أساس المجتمع، وتعليم السباحة لأنها من أسباب القوة.

وقد وردت عدة أحاديث تدعو إلى تعلم السباحة، ولكنها لا تخلو من ضعف، وحسبنا هذا الحديث الصحيح، وقد جاء عن عمر أنه كتب إلى أهل الشام: أن علموا أولادكم السباحة والرمي والفروسية.

وقال عبد الملك بن مروان للإمام الشعبي: علم ولدي العوم، فإنهم يجدون من يكتب عنهم، ولا يجدون من يسبح عنهم!

وقيل لأبي هاشم الصوفي: فيم كنت؟ قال: في تعليم ما لا ينسى، وليس لشيء من الحيوان عنه غنى! قيل: وما هو؟ قال: السباحة. (23)

والسباحة مشروعة للرجال والنساء جميعا، لحاجة الجميع إليها، وقد أصبح لها في عصرنا شأن كبير، وتنشأ لها الحمامات، وتعقد لها المسابقات، ولكن المحظور فيها كشف العورات، ولا سيما المغلظة، أو تجسيمها تجسيما شديدا، ولا سيما عورات النساء أمام الرجال الأجانب، فالغربيون لا يجدون في ذلك أي حرج ديني أو أخلاقي، بعد أن اتجهت حضارتهم إلى تبني النزعة الإباحية، واستحلال العُرْي والزنى والشذوذ الجنسي، على خلاف ما تدعو إليه المسيحية.

فلا مانع أن يسبح النساء المسلمات في حمامات مغلقة خاصّة بهن، أو يخصص لهن أوقات على شاطئ البحر لا يشاركهن فيها الرجال . على أن يتحفظن من كشف العورات المحرمة بعضهن أمام بعض، وألا تنقل صورهن إلى الرجال، لا بالآلات ( الكاميرات ) الشخصية، ومنها: الكاميرات التي أصبحت ضمن الهاتف النقال، ولا بوساطة التصوير التلفزيوني .
----------------------------------------------------

1- رواه أحمد (14118) وأبو داود (2578). وقد تقدم.

2-  رواه أبو داود (4078). وقد حسنه الألباني في تخريج الحلال والحرام (378).

3- لا بد أن يكون هذا قبل تحريم القمار أو أن النبي لم يقبل هذا ولذلك لم ينفذه.

4- رواه البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء (3373) عن سلمة بن الأكوع.

5- رواه مسلم في كتاب الجهاد(1917) والترمذي (3083) وأبو داود (2514) عن عقبة بن عامر.

6- رواه البزار (1146) والطبراني في الأوسط (2070) بإسناد جيد عن سعد بن أبي وقاص.

7- رواه البخاري في كتاب الصيد والذبائح (5515) بلفظ " لعن رسول الله من فعل هذا " ومسلم في كتاب الصيد والذبائح (1958) باللفظ المذكور.

8- رواه الترمذي (1708) وأبو داود (2562) عن ابن عباس. وقد ضعفه الألباني في تخريج الحلال والحرام ( 383) .

9- سبق تخريجه.

10- جاء بالاسم الموصول مذكرا، على اعتبار أنه صفة لموصوف مقدر كأنها قالت: أنا الشخص الذي أسأم.

11- متفق عليه. رواه البخاري في كتاب العيدين (4938) ومسلم في كتاب صلاة العيدين( 892) عن عائشة.

12- رواه البخاري في كتاب الأدب (6130) ومسلم في كتاب فضائل الصحابة (2440).

13- رواه مسلم في كتاب الإمارة (1872) عن جرير بن عبد الله.

14- رواه مسلم (2811) وأبو داود (2513) عن عقبة بن عامر.

15- رواه النسائي في عشرة النساء، كما رواه الطبراني في الكبير (17/241) والبيهقي (14/419) عن عقبة بن عامر بإسناد جيد.

16- ذكره المناوي في فيض القدير بلفظ: كتب عمر إلى أهل الشام: علموا أولادكم السباحة والرمي والفروسية  

17- القرطبي ( 4/ 36) .

18- رواه أحمد (5656) عن ابن عمر وقال محققو المسند: إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن عمر وهو العمري، وبقية رجاله ثقات، وصححه الألباني في إرواء الغليل( 1507) ، وكذلك في غاية المرام(390).

19- رواه أحمد (13689) وقال محققو المسند: إسناده حسن. وأخرجه الدارمي(2430) والدارقطني(4/301).

20- رواه أحمد ( 16645) عن رجل من الأنصار وقال محققو المسند: إسناده صحيح على شرط مسلم، وقال المنذري في الترغيب: رجاله رجال الصحيح (المنتقى:671)، وكذا قال الهيثمي (5/260).

21- رواه أحمد(3756، 3757) عن ابن مسعود و رجل من الأنصار، وقال محققو المسند في حديث الأنصاري: إسناده صحيح على شرط مسلم ،قال المنذري: بإسناد حسن (المنتقى: 672) وقال الهيثمي: رجاله ثقات، فإن كان القاسم بن حسان سمع من ابن مسعود فالحديث صحيح (مجمع الزوائد: 261).

22- عشرة النساء: 52-530-54، وقال المنذري في الترغيب (المنتقى:689): رواه الطبراني في الكبير(17/241)، بإسناد جيد، والبيهقي( 14/419)، وقال الهيثمي في المجمع (5/269): رواه الطبراني في الكبير، والبزار، ورجال الطبراني رجال الصحيح غير عبد  الوهاب بن بخت وهو ثقة.

23- انظر: فيض القدير للمناوي (4/327-328).

 

تعليق  من  محمود الصباغ  (22/02/2010 @ 02:52:06 AM)

بارك الله بكم جميعا فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي والمسؤلين على الموقع الأستاذ عزام حدبا. الكثير الكثير تعلمته وستفدت منه في هذا المقال. خلال مطالعتي هذا المقال وجدت خطأ لغوي وذلك في الفقرة "اللعب بالحراب" السطر الرابع: "فهناه النبي صلى الله عليه وسلم", والتي اعتقد انها "فنهاه". شكر على صدركم الرحب

تعليق  من  المشرف  (22/02/2010 @ 05:30:00 AM)

بارك الله فيكم اخ محمود تم التصحيح

الاسم: (*)
البريد الإلكتروني: (*) (لن يتم عرضه للزوار)
نص التعليق: (*)
 
الرجاء أدخال
الكلمات التالية:
(*)


 
ألرجاء أدخال المعلومات الاتية - (*)