هل وصف محمد اليهود بأبناء القردة والخنازير؟

كما وعدنا سابقا سنحاول الرد على شبهات النصارى هنا كي نريكم حجم الأكاذيب الرهيب والتحريف الذي يمارسوه بإصرار وتعمد لرسالة الإسلام.

تقول المدعوة ماغي خوري: هل يعرف رسام الرسم الكاريكاتوري أن نبي الإسلامي وصفه بالخنزير والقرد !؟ هل يعرف ذلك الرسام أن ذلك النبي حلل قطع رقبته الكريمة لو ذهب لأفغانستان أو غيرها من الدول التي ترضخ للحكم القمعي والإرهابي !؟ هل يعرف أن كتابه محتقر في المملكة السعودية وفي الدول القمعية !؟ بالطبع .. لا بد أنه يعلم بكل هذا !!  لذلك سارع إلى قلمه الحميم أو إلى ريشته الساحرة لرسم هذا الرجل الذي سلب إنسانيته وكرامته ، سارع لرسم صورته التي يراها في ذاكرته ومخليته والتي تعبر أيضا عن أفكار مليارات من الذين لا يؤمنون بمحمد ورسالته ولا يستطيعون رسمه أو وصفه علانية خوفا على رقابهم الكريمة !!!  نعم هذه هي الحقيقة التي لا يستطيع أن يتفوه بها أبناء الأقليات التي فرض عليها مصيرها الأسود لأن تكون خاضعة لتشريعات الغاب وهذه الأحكام الجائرة ... لذلك ... !!! يا أبناء الأمة الإسلامية ... لا تطالبوا العالم بالكف عن رسم نبيكم برسوم كاريكاتورية ولا تطالبوهم بالكف عن إنتقاده لأنه هو الذي رسمهم وصورهم برسوم كاريكاتورية أولاً وجعل من معتقداتهم هراء وإضحوكة !!

لذلك نطالبكم بالمظاهرات ضد تعاليم نبيكم الأكرم ونطالبكم بالإستنكارات الحادة على ربه وقرأنه الذي كفر العالم أجمع ، ونشدد على أيديكم بأن تكون تلك الإستنكارات جدية وصادقة لكي نصل إلى حدود السلام سوية وننعم بعيش هاديء من دون منغصات نبوية وشعارات إلهية مريضة

الرد

سنكتفي بالرد على قضية شتم نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم لليهود ووصفهم بالقردة والخنازير كما ادعت الكاتبة وذلك كنموذج عملي يستطيع الاخوة الاستفادة منه للرد على باقي الشبهات.

الإسلام أرسى كرامة البشر ابتداء

قال تعالى: ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ... واليهود والنصارى من بني آدم فكرامتهم الأصلية محفوظة ويقول تعالى: ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم .. أي في أحسن صورة ويقول ايضا: يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير

والحديث الشريف يشدد أنه لا تفضيل أصلي لجنس على آخر أو عرق على آخر كما يقول اليهود والنازيون فكلنا سواسية سواء كنا عربا أو أتراك أو ارمن أو آريين …  قال رسول الله صلى الله عليه و سلم "يا أيها الناس ألا إن ربكم واحد وإن أباكم واحد ألا لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى "

طريقة القرآن الكريم في الحوار مع اليهود والنصارى

ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين

نلاحظ أن القرآن الكريم يخاطب اليهود ب "بني اسرائيل" و ليس ب "بني القردة" و اسرائيل هو عبد الله الصالح النبي يعقوب و ذلك كي يذكرهم بمنهج جدهم يعقوب عليه السلام، كما يمتن عليهم بالنعم التي رزقهم بها كي يرغبهم بالإيمان. و قد يقول قائل لا أمل أن يؤمن أحد من اليهود في عصرنا وهذا حتى لو كان فيه شيء من المبالغة إلا انه لا يغير في الأمر شيئا لأن خطاب الدعوة هذا يكون عندها حجة عليهم يوم القيامة بأنهم كفروا رغم كل ما أنعم الله عليهم من نعم.

الممسوخ لا يتناسل

في القرآن الكريم ذكر موضوع المسخ في آية "قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل (60)"  قال الله عز وجل "وجعل منهم" و لم يقل جعلهم كلهم. عاقب الله بعض اليهود العصاة الذين عصوا أوامره بالمسخ والمعروف دينيا أن الممسوخ لا يتناسل و يموت بعد فترة قصيرة فلا يوجد أي ذريعة للإدعاء أن القرآن يصف اليهود بأنهم أبناء القردة والخنازير.

لم يكن الرسول لعانا

أجمعت كتب السير على أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان أعظم الناس خلقاً فما كان باللعان ولا الفاحش ولا البذىء… و قال عز و جل "فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ"

و قال عنه أنس رضى الله عنه "خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين، فلا والله ما قال لي لشيء صنعته لم صنعته؟ ولا لشيء لم أصنعه ألا صنعته؟ ولا لامني، فإن لامني بعض أهله قال: دعه، وما قدر فهو كائن أو ما قضي فهو كائن".

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قدم طفيل بن عمرو الدوسي وأصحابه ، على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله ، إن دوسا عصت وأبت ، فادع الله عليها ، فقيل : هلكت دوس ، قال : " اللهم اهد دوسا وأت بهم " رواه البخاري. وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنهم قالوا : يا رسول الله ! أحرقتنا نبال ثقيف ، فادع الله عليهم . فقال : اللهم اهد ثقيفا رواه الترمذي بسند صحيح . وقال:.. إن الله لم يبعثني طعانا ولا لعانا، ولكن بعثني داعيا ورحمة... اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون. رواه البيهقي في شعب الإيمان

  والباحث في كتب الحديث المتداولة يستطيع أن يجد هذه الأحاديث حول موضوعنا بالذات:

·        حدثنا مؤمل حدثنا حماد حدثنا ثابت عن أنس بن مالك أن اليهود دخلوا على النبي صلى اللهم عليه وسلم فقالوا السام عليك فقال النبي صلى اللهم عليه وسلم السام عليكم فقالت عائشة السام عليكم يا إخوان القردة والخنازير ولعنة الله وغضبه فقال يا عائشة مه فقالت يا رسول الله أما سمعت ما قالوا قال أوما سمعت ما رددت عليهم يا عائشة لم يدخل الرفق في شيء إلا زانه ولم ينزع من شيء إلا شانه

·        حدثنا علي بن عاصم عن حصين بن عبد الرحمن عن عمر بن قيس عن محمد بن الأشعث عن عائشة قالت بينا أنا عند النبي صلى اللهم عليه وسلم إذ استأذن رجل من اليهود فأذن له فقال السام عليك فقال النبي صلى اللهم عليه وسلم وعليك قالت فهممت أن أتكلم قالت ثم دخل الثانية فقال مثل ذلك فقال النبي صلى اللهم عليه وسلم وعليك قالت ثم دخل الثالثة فقال السام عليك قالت فقلت بل السام عليكم وغضب الله إخوان القردة والخنازير أتحيون رسول الله صلى اللهم عليه وسلم بما لم يحيه به الله قالت فنظر إلي فقال مه إن الله لا يحب الفحش ولا التفحش قالوا قولا فرددناه عليهم فلم يضرنا شيء ولزمهم إلى يوم القيامة إنهم لا يحسدونا على شيء كما يحسدونا على يوم الجمعة التي هدانا الله لها وضلوا عنها وعلى القبلة التي هدانا الله لها وضلوا عنها وعلى قولنا خلف الإمام آمين

·        حدثنا عبد الله بن يزيد ويونس قالا حدثنا داود عن محمد بن زيد عن أبي الأعين العبدي عن أبي الأحوص الجشمي عن ابن مسعود قال سألنا رسول الله صلى اللهم عليه وسلم عن القردة والخنازير أهي من نسل اليهود؟ فقال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم إن الله لم يلعن قوما قط فمسخهم فكان لهم نسل حين يهلكهم ولكن هذا خلق كان فلما غضب الله على اليهود مسخهم فجعلهم مثلهم

العقوبة بالمسخ ليست قاصرة على اليهود فقط

·        قال هشام بن عمار حدثنا صدقة بن خالد حدثنا عبدالرحمن بن يزيد بن جابر حدثنا عطية بن قيس الكلابي حدثنا عبدالرحمن بن غنم الأشعري قال حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري والله ما كذبني سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم يعني الفقير لحاجة فيقولون ارجع إلينا غدا فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة

تشبيه الكافر بالإنعام تشبيه عام قابل للانفكاك ولا يفهم منه الشتم

لكن قد يقول قائل إن القرآن الكريم وصف الكافر بأنه أسوأ من الأنعام في قوله تعالى: ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون (179)

هذا أمر نفتخر به.. فالله عز وجل له أن يفعل ما يشاء ويصف من عصاه من عباده بما يشاء والحجة على العاصي الذي تمرد على خالقه لا على الله.. سبحان الله يستكثرون على خالقهم عز وجل أن يصف من كفر بهذا الوصف ولا يجدون غضاضة في نسبة الولد والابن اليه؟؟؟  وقَالُوا اتخذ الرحْمَن وَلَدا لَقَد جِئتُم شَيئا إدّا تكَاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا لقد أحصاهم وعدهم عدا وكلهم آتيه يوم القيامة فردا

 فالواجب عليهم أن ينتهوا عن كفرهم كي يخرجوا من هذا الوصف لا أن ينتقدوا هذا الوصف ويعتبروه شتيمة لهم فهو وصف منفك عنهم أن انفكوا عن كفرهم وليس وصفا ملازما لهم.

 الإسلام يرفض شتم آلهة الكفار

إن كان الإسلام يرفض شتم آلهة الكفار وهم من اتُخذوا (بالضم) أندادا له فهل يرضى بشتم شخوصهم؟ وهذا النهي له سبب إذ المقصود من دعوة الإسلام الاستدلال على وحدانية الله، وإبطال شرك المشركين، وهذا لا يُتوصل إليه إلا عن طريق المحاجة العقلية، القائمة على الدليل والبرهان، والحجة والاستدلال؛ وهذا الذي يميز الحق من الباطل، ويبين الخبيث من الطيب؛ أما السب والشتم فليس طريقًا لإقامة الحجة على المشركين؛ ناهيك أن السباب والشتم يجيده كل أحد، العالم والجاهل، أما الاستدلال وإقامة البرهان فلا يقدر عليه إلا من رزقه الله عقلاً راجحًا، وحجة بالغة . أن أسلوب السباب والشتم، يخالف أصول الدعوة التي جاءت بها شريعة الإسلام؛ فقد أمر سبحانه نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم بمجادلة الكافرين بالتي هي أحسن، فقال تعالى: "وجادلهم بالتي هي أحسن" (النحل:125)، وقال سبحانه مخاطبًا نبيه موسى ونبيه هارون عليهما السلام، وقد أرسلهما إلى فرعون: "فقولا له قولا لينا" (طه:44)؛ فلما كان السب مفسدة، تناقض وتخالف مقصود الشرائع، جاء النهي عنها، لمخالفتها لذلك المقصود . 

ظلم اليهود للمسلمين سبب  أساسي لانتشار هذه التسمية.

وإن نظرنا إلى الموضوع من وجهة نظر واقعية  نجد أنه من الصعوبة بمكان انتقاد مسلم يكيل الشتائم لليهود وهم الذين اغتصبوا وشردوا المسلمين من أراضيهم في فلسطين ولبنان. صحيح أن التعميم خطأ وأن اليهود ليسوا كلهم مع اسرائيل بل الصهاينة منهم فقط.. ولكن بالنسبة لاكثر الناس فاليهودية والصهيونية هما وجهان لعملة واحدة فهذه ولدت من رحم تلك. و اليهودية بشكلها الحالي عنصرية إلى أبعد حدود العنصرية خصوصا ما ذكر في كتابهم التلمود. صحيح أن الإسلام لا يقر أن يحمل اليهود أوزارا ارتكبها أجدادهم "و لا تزر وازرة وزر اخرى" ولكن المصيبة أنهم لم يتغيروا فما زالت هذه الأمراض فيهم و هذا مرده إلى التربية التي نشأوا عليها بأنهم شعب الله المختار. و لذلك يأتي القرآن و يحاسبهم على قتلهم الانبياء مع ان ذلك من ارتكاب اجدادهم و ذلك لأنهم يتباهون بهذا الامر و يستحسنون محاولة قتلهم للمسيح عليه السلام و من سبقه من الانبياء الى عصرنا هذا. لا استطيع ان اطلب ممن يقاسي اقسى انواع الهوان و الذل ان يحترم جلاديه لأنه وإن كان الدين يفرض علينا أن نحب في الله وأن نكره في الله إلا أنه ترك للنفس الإنسانية خيار تعبيرها عن غضبها وحقدها وشماتتها في حال المعاناة المباشرة "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها".  

رمتنا بدائها وانسلت: فلتنظر إلى يسوع النصارى

وبيت القصيد في كل الموضوع  أن الكاتبة تناست كل المواقف التى ثبتت فى كتبهم عن يسوع بما احتوت من سب ولعن وفحش:

 يسوع يسب الحواريين

_ قال لبطرس كبير الحواريين: " يا شيطان"  متى [ 16 : 23 ]

_ وشتم آخرين منهم بقوله : "أيها الغبيان والبطيئا القلوب في الإيمان !"  لوقا [ 24 : 25 ]

_ بل شتم أحد الذين استضافوه ليتغدى عنده ، شتمه في بيته : "سأله فريسي أن يتغذى عنده . فدخل يسوع واتكأ . وأما الفريسي فلما رأى ذلك تعجب أنه لم يغتسل أولاً قبل الغداء فقال له الرب : أنتم الآن أيها الفريسيون تنقون خارج الكأس وأما باطنكم فمملوء اختطافاً وخبثاً يا أغبياء ! ويل لكم أيها الفريسيون ! . . . فأجاب واحد من النامسيين وقال له : يا معلم ، حين تقول هذا تشتمنا نحن أيضاً . فقال : وويل لكم أنتم أيها الناموسيون !" انجيل لوقا [ 11 : 39 ]

يسوع يسب المؤمنين من غير اليهود

سب المرأة الكنعانية المؤمنة ووصفها بالكلبة لمجرد أنها ليست من بنى إسرائيل

[ وخرَجَ يَسوعُ مِنْ هُناكَ وجاءَ إلى نواحي صورَ وصيدا.  فأَقبلَتْ إلَيهِ اَمرأةٌ كَنْعانِـيّةٌ مِنْ تِلكَ البلادِ وصاحَتِ: "اَرْحَمني، يا سيَّدي، يا اَبن داودَ! اَبنتي فيها شَيطانٌ، ويُعذَّبُها كثيرًا".  فما أجابَها يَسوعُ بكَلِمَةٍ. فَدنا تلاميذُهُ وتَوَسَّلوا إلَيهِ بقولِهِم: "اَصرِفْها عنّا، لأنَّها تَتبَعُنا بِصياحِها!"  فأجابَهُم يَسوعُ: "ما أرسلَني الله إلاّ إلى الخِرافِ الضّالَّةِ مِنْ بَني إِسرائيلَ". ولكنَّ المرأةَ جاءَتْ فسَجَدَتْ لَه وقالَت: "ساعِدْني، يا سيَّدي!"  فأجابَها: "لا يَجوزُ أنْ يُؤخذَ خُبزُ البَنينَ ويُرمى إلى الكِلابِ".  فقالَت لَه المَرأةُ: "نَعم، يا سيَّدي! حتَّ? الكلابُ تأكُلُ مِنَ الفُتاتِ الذي يَتَساقَطُ عَنْ موائدِ أصحابِها". 28فأجابَها يَسوعُ: "ما أعظَمَ إيمانَكِ، يا اَمرأةُ! فلْيكُنْ لَكِ ما تُريدينَ". فشُفِيَت اَبنَتُها مِنْ تِلكَ السّاعةِ]

ولاحظ أن المرأة الكنعانية وفق هذا النص كانت مؤمنة بأن المسيح هو ابن داود المبشر به وأنه يملك باذن الله أن يساعدها ومع هذا أعرض عنها يسوع و قال أنه لم يرسل إلا لليهود وحين توسلت إليه وتضرعت بذل لتنقذ ابنتها قال أنها كلبة أممية ولا يجوز أن يؤخذ طعام الأبناء (اليهود) ليطرح للكلاب أمثالها، حينها تنازلت عن أخر قطرة فى كرامتها وإنسانيتها فاعترفت على نفسها أنها كلبة تحت أقدام أسيادها تنتظر أن تأكل من فتات طعام موائدهم… حينذ وفقط حينئذ رضى عنها يسوع النصارى واعتبرها صالحة!!

ويصف سائر الأميين بالكلاب والخنازير و ينصح اليهود بعدم هدايتهم! "لا تعطوا القدس للكلاب. ولا تطرحوا درركم قدام الخنازير. لئلا تدوسها بأرجلها وتلتفت فتمزقكم" متى7: 6

و يسب معلمى الشريعة

قائلاً لهم : " يا أولاد الافاعي " متى [ 3 : 7 ] وشتمهم في موضع آخر قائلاً لهم : "أيها الجهال العميان"  متى [ 23 : 17 ].. طبعا ليس الاعتراض إن كانوا يستحقون ذلك أم لا بل الإعتراض أن الشتم لا مكان له في الدعوة...

 

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
0 : مجموع الأصوات

مقالات مماثلة