مفهوم الشكر في القرآن والسنة

الاوسمة: 

بسم الله الرحمن الرحيم 

 الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على المبعوث رحمة للعالمين ، وعلى آله وأصحابه أجمعين صلاة وسلاماً دائمين متلازمين إلى يوم الدين . 

وروي عن الفضيل ابن عياض أنه قال :( من شكر النعمة أن تحدث بها ) . ولقد ورد أيضا أن من معاني الشكر ترك المعصية حيث ورد أن رجلاً سأل ابن تيمية : كيف أصبحت ؟ قال : أصبحت بين نعمتين ، لا أدري أيتُهما أفضل : ذنوب سترها الله عز وجل فلا يستطيع أحدٌ أن يعيرني بها ، ومودة قذفها الله في قلوب العباد لم يبلغها عملي . 

    أما النموذج الثاني فهو شكر لله سبحانه وتعالى على نعمة الوقت . كيف تكون صورة هذا الشكر ؟ 

  الدعوة ، حيث يتجلى شكرهم للوقت في أن يتقنوا صنعتهم فديننا يطالبنا في أن نتقن عملنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( إن الله يحب أحدكم إذا عمل عملاً أن يتقنه ) ، ولقد ورد عن سيدنا علي رضي الله عنه أنه قال : قيمة الإنسان فيما يتقن أو فيما يحسن ، وهل الإتقان في العمل وتأديته على أحسن وجه إلا نوع من أهم أنواع شكر الله على نعمة و الوقت فنلاحظ من خلال ما تقدم كيف أن وعاء الوقت العبادة فالصلاة لا تجوز إلا في الوقت المحدد لها وكذلك الحج والصيام . أرجوا أن أكون قد وفقت في تبين معنى الشكر لله سبحانه وتعالى من خلال هاذين المثالين والله من وراء القصد وهو يهدي إلى سواء السبيل . والحمد لله رب العالمين .

mahmood-talha@hotmail.com 

 

 

 

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
0 : مجموع الأصوات

مقالات مماثلة