معايير الأخلاق في الاسلام

الاوسمة: 

ما هو موقع الأخلاق في الاسلام؟

الاخلاق جوهر الإسلام ولبه وروحه السارية في جميع نواحيه فالنظام الإسلامي مبني على مبادئه الخلقية في الأساس، بل إن الأخلاق هي جوهر الرسالات السماوية على الإطلاق فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول : "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق".  فالغرض من بعثته –صلى الله عليه وسلم – هو إتمام الأخلاق ، والعمل على تقويمها ، وإشاعة مكارمها. وإذا كانت مكارم الأخلاق هدفا للأنبياء فمعنى ذلك أن تكامل الإنسان لا يكون إلاَّ بواسطة التحلّي بهذه الأخلاق، ولهذا بعثهم الله تعالى ليبيّنوها للناس وليطبقوها أمامهم ليكونوا مُثُلاً عليا ونماذج حيَّة يقتدى بها، وقد بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلى رتبة من رتبة التكامل الإنساني بأخلاقه السامية حتى استحقَ مدح الله تعالى بقوله: "وإنَّك لعلى خلق عظيم". فلقد قالت عائشة رضى الله عنها عن  المصطفى "كان خلقه القرآن".

من اجمل التعريفات التي قرأتها لموقع الاخلاق من الاسلام انه كالرصيد الذهبي الذي يغطي العملة.. فبدونه

ما هو المثال الذي يطمح اليه المسلم في اخلاقه؟

ويكمن المجد الالهي في انه حرم الظلم على نفسه وجعله محرما  على عباده ..

الاسلام  بمثابة قضية أخلاقية على الوجود الكوني .. قضية مجد وثورة وتحرير البشرية.. كما اننا نرفض بأي اسلوب تنحية مشروع الاسلام الحضاري في الكون .. عن القيام بدورة في حياة البشر..

  كما جاء في الاية الكريمة ..

 م هنا .. قيمة الرسالة  الاسلامية من خلال الركب الكريم  من الانبياء.. القيام  بمهمة ارساء معايير السماء  وسحب قانون السماء على الواقع الكوني ..  لتسمو البشرية  وترتفع الى مقامات المثالية ..

 فكيف للقاريء الكريم الكريم .. ان يتخيل وضع الامة الاسلامية على الواقع الكوني .. وهي اصبحت  كالعذراء في بيت للدعارة ..   فحضارة الغرب .. لا تحمل أي شيء من  المثل والاخلاق ..  لأنها فقدت الغاية والهدف والمصير ..

كانت جيوش الفتح الاسلامي .. بالامس  قدوة ونماذج للاخلاق الكريمة  والمبادىء الفاضلة ..  ولقد انتشر الاسلام في شرق اسيا  كنتاج طبيعي لسلوكيات التجار المسلمين الراقية .. واخلاق جند الاسلام .. اما ما نراه اليوم ..  في بغداد ..  وكيف  تقترف جرائم في حق الاسلام  كدين وتباد كشعوب .. من جنود  همج  اشبه  بمغول الامس .. يفتقدون  الى أي معايير اخلاقية .. او مباديء  او مثل  اللهم الا السطو المسلح ..

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
0 : مجموع الأصوات

مقالات مماثلة