مثالية النصرانية المزعومة

الاوسمة: 

تحتوي النصرانية على كم كبير من القواعد الاخلاقية المثالية "المجنحة" والتي ينطبق عليها المثل القائل "ليس كل ما يلمع ذهبا" فهي براقة فعلا بالنسبة لوقعها على الاذن  ولكن عند التطبيق والتحقيق نجد انها ليست مثالية ولا من يحزنون وهي لم تطبق يوما بل غير قابلة للتطبيق في المقام الاول. دعونا نذكر هذه الامثال اولا ضمن سياقها لان السياق مفيد لمعرفة المعنى ومن ثم نحاول تحليل هذه المعاني. وانا اذ اتطرق لهذا الموضوع لا اتطرق اليه ابتداء بهدف اقناع النصارى بديني فهذا موضوع شائك نبدأ فيه من العقيدة ولكن هدفي الاساسي منه ان اوضح للمسلمين من ضعاف الايمان تفوق ديننا الاسلامي المتسم بالعدل على طوباويات النصارى حيث قدم لنا الاسلام حلولا متجانسة تطبق على ارض الواقع ومثاليتها تسمو بالانسان الى مراتب عليا ولا ترميه في دركات الهاوية... واني اذ اختار النصرانية كمثال فذلك لشهرتها في العالم وفي التاريخ حيث بدت في نظري صالحة لاقامة مقارنة تظهر نصاعة الاسلام واشراقه وفقا لقاعدة "الحسن يظهر حسنه الضد".

الامثال وسياقها

فيما يلي سأذكر اربع قواعد شهيرة من الاناجيل تحولت لمفاهيم راسخة عند النصارى يتمسكون بها، اذكرها من ضمن سياق النصوص التي جاءت ضمنها. دون ان يفوتني ان اذكر اننا كمسلمين لا نعترف بقدسية الاناجيل الحالية بل نعتبرها مجهودا بشريا وتحريفا للانجيل الاصلي الذي جاء به عيسى عليه السلام.

أعطوا إذا ما لقيصر لقيصر وما للّه للّه (متّى)

حينئذ ذهب الفريسيون وتشاوروا لكي يصطادوه بكلمة. فارسلوا اليه تلاميذهم مع الهيرودسيين قائلين يا معلّم نعلم انك صادق وتعلّم طريق الله بالحق ولا تبالي باحد لانك لا تنظر الى وجوه الناس. فقل لنا ماذا تظن. أيجوز ان تعطى جزية لقيصر ام لا. فعلم يسوع خبثهم وقال لماذا تجربونني يا مراؤون. أروني معاملة الجزية. فقدموا له دينارا. فقال لهم لمن هذه الصورة والكتابة. قالوا له لقيصر.فقال لهم اعطوا اذا ما لقيصر لقيصر وما للّه للّه. فلما سمعوا تعجبوا وتركوه ومضوا.

من كان منكم بلا خطيئة  فليرجمها بحجر (يوحنا)

اما يسوع فمضى الى جبل الزيتون. ثم حضر ايضا الى الهيكل في الصبح وجاء اليه جميع الشعب فجلس يعلّمهم. وقدم اليه الكتبة والفريسيون امرأة أمسكت في زنا. ولما اقاموها في الوسط. قالوا له يا معلّم هذه المرأة أمسكت وهي تزني في ذات الفعل. وموسى في الناموس اوصانا ان مثل هذه ترجم. فماذا تقول انت.

قالوا هذا ليجربوه لكي يكون لهم ما يشتكون به عليه. واما يسوع فانحنى الى اسفل وكان يكتب باصبعه على الارض. ولما استمروا يسألونه انتصب وقال لهم من كان منكم بلا خطية فليرمها اولا بحجر. ثم انحنى ايضا الى اسفل وكان يكتب على الارض. واما هم فلما سمعوا وكانت ضمائرهم تبكّتهم خرجوا واحدا فواحدا مبتدئين من الشيوخ الى الآخرين. وبقي يسوع وحده والمرأة واقفة في الوسط. فلما انتصب يسوع ولم ينظر احدا سوى المرأة قال لها يا امرأة اين هم اولئك المشتكون عليك. أما دانك احد. فقالت لا احد يا سيد. فقال لها يسوع ولا انا ادينك. اذهبي ولا تخطئي ايضا.

الذي جمعه الله لا يفرقه انسان (متّى)

وجاء اليه الفريسيون ليجربوه قائلين له هل يحل للرجل ان يطلق امرأته لكل سبب. فاجاب وقال لهم أما قرأتم ان الذي خلق من البدء خلقهما ذكرا وانثى وقال من اجل هذا يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسدا واحدا. اذا ليسا بعد اثنين بل جسد واحد. فالذي جمعه الله لا يفرقه انسان. قالوا له فلماذا اوصى موسى ان يعطى كتاب طلاق فتطّلق. قال لهم ان موسى من اجل قساوة قلوبكم أذن لكم ان تطلّقوا نساءكم. ولكن من البدء لم يكن هكذا. واقول لكم ان من طلّق امرأته الا بسبب الزنى وتزوج باخرى يزني. والذي يتزوج بمطلّقة يزني.

من لطمك على خدك الايمن فحوّل له الآخر (متّى)

.سمعتم انه قيل عين بعين وسن بسن.  واما انا فاقول لكم لا تقاوموا الشر. بل من لطمك على خدك الايمن فحوّل له الآخر ايضا.  ومن اراد ان يخاصمك وياخذ ثوبك فاترك له الرداء ايضا.  ومن سخرك ميلا واحدا فاذهب معه اثنين. من سألك فاعطه. ومن اراد ان يقترض منك فلا ترده. سمعتم انه قيل تحب قريبك وتبغض عدوك. واما انا فاقول لكم احبوا اعداءكم. باركوا لاعنيكم. احسنوا الى مبغضيكم. وصلّوا لاجل الذين يسيئون اليكم ويطردونكم. لكي تكونوا ابناء ابيكم الذي في السموات. فانه يشرق شمسه على الاشرار والصالحين ويمطر على الابرار والظالمين. لانه ان احببتم الذين يحبونكم فاي اجر لكم. اليس العشارون ايضا يفعلون ذلك. وان سلمتم على اخوتكم فقط فاي فضل تصنعون. أليس العشارون ايضا يفعلون هكذا.

لمحة تاريخية عن ظروف بعثة عيسى عليه السلام

ارسل الله نبينا عيسى عله السلام الى بني اسرائيل بعد ان قست قلوبهم واكتفوا بتطبيق ظواهر الشريعة ليخفف عنهم بعض التكاليف. " ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين -  ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم وجئتكم بآية من ربكم فاتقوا الله وأطيعون" (آل عمران 49-50) وقد ارسل اليهم في وقت كان لديهم ما يشبه الحكم الذاتي تحت سيطرة الامبراطورية الرومانية. وهذا يجعل الفترة التي يعيش فيها اقرب الى العهد المكي من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم لذلك من الطبيعي ان نجد فيها كثيرا من الاحكام التي تلتزم بضبط النفس والتسامح والصبر على الظلم والإضطهاد حتى يقضي الله امرا كان مفعولا اذ ان الدعوة في بدايتها لا تبدأ الا بهذه الطريقة. ومن هنا لا نفهم كيف يقارن النصارى بين مبادىء المسيح عليه السلام وبين شريعة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم مع اختلاف ظروف بعثة كل منهما... ولو ارادوا المقارنة بموضوعية لكان عليهم ان يقارنوا بين تعاليم الفترة المكية وتعاليم المسيح عليه السلام. او لقارنوا بين تعاليم سليمان وداوود عليهما السلام (وهم انبياء اقاموا دولة) وتعاليم الفترة المدنية. اما ان نقارن فترة الدعوة السرية بفترة دولة الإسلام فهذا ما لا يقبله أي عقل سليم. اذ لا تحكم الدولة بقوانين داعية مستضعف وبالمقابل لا يعامل الداعية المستضعف الناس بأحكام وقوانين الدولة.

شخصية يسوع النصارى مخالفة لشخصية مسيح الاسلام

وطبقا لما الزمنا انفسنا به من كون الكتاب المقدس محرف فنحن لا نصدق كل القصص التي مرت هنا ونشعر ان اكثرها محور وبعضها لا اصل له حتى. فكما تلاحظون ان يسوع الانجيل يظهر دائما بمظهر المناور الذي يخشى قول كلمة الحق ويقولها بطريقة ملتبسة امام اليهود الذين جاءوه باحثين له عن هفوة يدينونه بها امام السلطة الرومانية الوثنية..

(لاحظوا معي عبارات نصب الافخاخ من اليهود ليسوع التي وردت في كل مقطع تقريبا..

·        حينئذ ذهب الفريسيون وتشاوروا لكي يصطادوه بكلمة

·        قالوا هذا ليجربوه لكي يكون لهم ما يشتكون به عليه

·        وجاء اليه الفريسيون ليجربوه)

  وطبعا ما كان هذا دأب الانبياء عليهم السلام بل كانوا جريئين في قول كلمة الحق بكل وضوح وثبات. ولو ان الامر يقتصر على بعض الشؤون البسيطة لهان المر ولكنهم يصورونه بهذا المظهر حتى في اهم امور العقيدة عندهم. انظر الى المثل التالي من انجيل يوحنا: "انا والآب واحد، فتناول اليهود ايضا حجارة ليرجموه.  اجابهم يسوع اعمالا كثيرة حسنة أريتكم من عند ابي. بسبب اي عمل منها ترجمونني. اجابه اليهود قائلين لسنا نرجمك لاجل عمل حسن بل لاجل تجديف. فانك وانت انسان تجعل نفسك الها. اجابهم يسوع أليس مكتوبا في ناموسكم انا قلت انكم آلهة. ان قال آلهة لاولئك الذين صارت اليهم كلمة الله.ولا يمكن ان ينقض المكتوب. فالذي قدسه الآب وارسله الى العالم أتقولون له انك تجدف لاني قلت اني ابن الله. ان كنت لست اعمل اعمال ابي فلا تؤمنوا بي. ولكن ان كنت اعمل فان لم تؤمنوا بي فآمنوا بالاعمال لكي تعرفوا وتؤمنوا ان الآب فيّ وانا فيه." فهل تستطيع ان تفهم يا رعاك الله ماذا يريد يسوع الإنجيل المزيف ان يقول؟ هل هو اله ام لا؟ وكيف يجبن ان يقول عن عقيدة الخلاص للناس ويتركهم يتخاصمون 300 عام ليحسموها؟؟ (وليتهم حسموها بنتيجة صحيحة انما كما يقول المثل صاموا طويلا وافطروا على بصلة)

فهم الامور ضمن سياقها

ومع اخذ ما قلناه في المقطعين السابقين بعين الاعتبار باستطاعتنا ان نمر مرورا سريعا على هذه القواعد الاربعة المذكورة ونفهمها من ضمن السياق الذي مرت فيه كي نبرهن انها لا يجوز ان تؤخذ باي حال من الاحوال كقوانين عامة شاملة وملزمة انما هي مجرد وصايا اخلاقية في التعامل مع اخوتنا في الايمان. ونؤكد مرة اخرى اننا لا نعترف بها ولا نصدقها ولكن نناقشها هنا بحيادية كنص ادبي فنجد انها لا تعني –على زيفها وتحويرها – ما حاول النصارى اقناعنا به.

فصل الدين عن الدولة ام الحرص على عدم استغلال الدين من قبل الساسة.

"دع ما لقيصر لقيصر وما لله الله" اضحت شعارا للعلمانيين وهي ومثيلتها " الدين لله والوطن للجميع" حيث دعوا فيها للفصل بين الدين والدنيا.. وهذا يناقض نظرة الاسلام الذي يعتبر ان الحكم لله في الدنيا وفي الآخرة وهو وحده له حق تشريع الحلال والحرام في كافة نواحي الحياة.

واذا قرأنا السياق تجد ان يسوع الانجيل المحرف حاول ان ينمي روحية بني اسرائيل الإيمانية تاركا أمور التعامل مع الاحتلال الروماني لما بعد تمكين الدعوة في النفوس.. فالاولوية ضمن الظروف التاريخية التي جاء بها تتمثل في اعادة بني اسرائيل الى حظيرة الايمان.

لن نستفيض كثيرا في شرح مفهوم فصل الدين عن الدنيا فهو موضوع طويل ولا نريد ان نزيد الاعباء على قارىء المقال هنا بإطالة هذا المقال الطويل في الاصل. ولكننا نعدكم ان شاء الله ان نعالج هذا الموضوع وتبعاته بتفضيل اكبر في مقال منفصل.

تحريم القتل دفاعا عن النفس ام مسامحة الاخ والصبر على اذاه.

ان من الجنون والغباء ما تدعو اليه النصرانية من تحريم القتل حتى قصاصا او دفاعا عن النفس او ان تحرم الحروب حتى لو كانت دفاعا عن النفس والوطن. فهذه سنن فطرية لا تتخلف عند أي مجتمع مهما كان بدائيا. ولما كان الامر هكذا أي يستحيل تطبيقه فقد وجد النصارى مخرجا لهم من ذلك بتمسكهم بالقاعدة الاولى وهي ان ما لقيصر لقيصر وما لله لله حيث ادعوا ان السياسة وما يستتبعها من حروب هي من مسؤولية الحكام (قيصر) وبالتالي فهم غير مسؤولين عنها او محاسبين. وقد صدق رب العالمين حينما ذم طريقة التفكير هذه بقوله  "ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون" فهم يحتكمون لقوانين متناقضة ومتضاربة فكأنهم اضحوا عبيدا لعدة اسياد وليت هؤلاء الاسياد متجانسون بل هم متشاكسون ايضا. وطبعا اذا نظرنا للسياق على تحريفه فأننا لا نفهم منه هذه المبادىء الملتوية انما نفهم ان على الانسان ان يقابل السيئة من صديقه او خصمه بالحسنة ان يعفو عنه ويسامحه وهذه خصال علمنا اياها اسلامنا كما ورد في القرآن الكريم "ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم"

اباحة الزنا وتحريم القصاص ام الحض على التوبة

صارت النصرانية فضفاضة جدا فيما يختص العلاقات الجنسية خاصة في الغرب حيث اصبح المحرم عندهم الاجهاض فقط والخيانة الزوجية.. اما الزنا قبل الزواج فلا باس به عندهم اذا كان برضى الطرفين لا بل ان الفتاة عندهم تعتبر معقدة اذا وصلت لسن العشرين وهي عذراء. وعذرهم في ذلك ما نقلوه عن الانجيل المحرف في ان يسوع رفض رجم الزانية.. في حين ان السياق لا يدل على مفهوم اباحة الزنا والفاحشة ابدا بل كل ما في الامر ان الداعية لا يستطيع تطبيق احكام الشريعة قبل اقامة الدولة واحقاق الحق فضلا ان من يريد ان يرجمها كان ابعد منها عن تطبيق الدين فكيف يستقيم ذلك؟ ونذكر في هذا السياق تعليق سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه تطبيق الحد في عام الرمادة لوجود شبهة السرقة لانقاذ النفس من الموت جوعا والحدود تدرأ بالشبهات.

تحريم الطلاق ام تثبيت المودة بين الزوجين

حرمت النصرانية الطلاق اعتمادا على مقولة "ما جمعه الله لا يفرقه الانسان" وهي مقولة لا تستقيم لا معنى ولا بالتطبيق. فالزواج عقد شرعه الله والطلاق فسخ للعقد شرعه الله كذلك.. فلا نفهم سر نسبة الاول الى الله ونسبة الثاني الى البشر!!! ثم ماذا يفعل الزوجان ان لم تستقم حياتهم مع بعض واي الامور افضل : ان يظلوا على خلاف وشقاق يؤثر على الاولاد ام ان يعيش كل منهم حياته الخاصة مع زوج آخر؟ والاسوأ من هذا كله ان تحريم الطلاق ادى الى لجوء الناس الى الزنا والخيانة الزوجية حين وقوع الخلاف الزوجي فاصبح الزنا اهون عند الكنيسة من الطلاق في حين ان سياق كلام يسوع يدل ان الطلاق مكروه ولشده كراهيته فان من يطلق ويتزوج اخرى فكأنما هو يزني مع الجديدة.. وذلك كمن يقول لشخص انك ان اذيت فلانا ذبحتني.. قاصدا تنفيره من هذا الفعل بضرب مثال اقسى عليه منه.. فلا نفهم كيف انقلبت المفاهيم واصبح الزنا اسهل من الطلاق في نظر الكنيسة؟؟؟ لا وجد تفسير آخر غير اتباع الهوى والإنتقائية.

الخلاصة

حدد علماء الاسلام ضوابط صارمة لتفسير القرآن الكريم منها تفسير القرآن بالقرآن والرجوع الى قواعد اللغة العربية وتقييد المطلق وتخصيص العام وما الى ذلك.. هذا بالإضافة الى ان الأحكام فيه تحمل معاني الالزام الا ان وجدت قرينة تصرفها الى الندب. اما كتاب النصارى المقدس واناجيلهم فهي لا تحمل هذه  القطعية لا في ثبوتها ولا في معانيها ولا في الاحكام المنبثقة عنها. لذلك تعددت تفسيرات طوائف النصارى للنصوص وكل منهم اختار ما يناسبه وفسره على هواه.. قد يقول قائل ان الفرق الاسلامية انحرفت ايضا فنقول بما وضحناه سابقا ان العلماء حددوا ضوابط تفسير القرآن الكريم  مما عصم الامة بمجموعها من الضلال.. اما النصارى فلم يحددوا اية ضوابط وتركوا  باب التفسير والشرح مفتوحا لاي شخص كي يفهم النصوص على هواه. ولذا كان لي الحق ان افسر هذه النصوص التي لا اعترف  بانها وحي رباني بالطريقة التي افهمها والتي تبدو مقنعة لي وتوصلت الى الاستنتاج:

1- بعد التمعن في الاناجيل المحورة نقول ان هذه النصوص لا يمكن ان تفهم كما يفهمها النصارى اليوم.

2- هذه المبادىء غير مثالية وغير واقعية انما هي مثالية مزيفة ورنانة.

3- الجانب الايجابي الذي ممكن يفهم من بعضها موجود في ديننا ما يضاهيه لا بل ما يفوقه.

 

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
0 : مجموع الأصوات

مقالات مماثلة