لغتنا العربية بين العامية والفصحى

 

كتب طه حسين كتابه الشهير "مستقبل الثقافة في مصر" منذ 1938 وفيه يمجد فرعونية مصر وأن عقليتها غربية لاشرقية و يتحدث عن دخول مصر تحت حكم كل من الفرس والمقدونيين والرومان الغربيين والشرقيين، ويصف ذلك كله بأنه مجرد احتلال لم يغير شيئا من الهوية الفرعونية للمصريين. ثم يمد حكمه هذا ليسع الفتح الإسلامي بقوله: "وكانت مصر من أسبق الدول الإسلامية إلى استرجاع شخصيتها القديمة التي لم تنسها في يوم من الأيام" [ص 25]، ويقول: "والتاريخ يحدثنا كذلك بأن رضاها عن السلطان العربي بعد الفتح لم يبرأ من السخط، ولم يخلص من المقاومة والثورة، وبأنها لم تهدأ ولم تطمئن إلا حين أخذت تسترد شخصيتها المستقلة في ظل ابن طولون وفي ظل الدول المختلفة التي قامت من بعده" [ص 25]، فالفتح الإسلامي لا يعدو أن يكون احتلالاً لمصر في نظر طه حسين، وقيام الدولة الطولونية لم يكن إلا استقلالاً عن هذا الاحتلال الأجنبي، وهو ادعاء لا يقدم له أي دليل.

ويخلص طه حسين بعد ذلك إلى النتيجة التي أسس عليها منذ البداية، وهي "أن من السخف الذي ليس بعده سخف اعتبار مصر جزءاً من الشرق، واعتبار العقلية المصرية عقلية شرقية كعقلية الهند والصين" (ص 26) 

وقد امتد هذا الفكر العفن ليومنا هذا فقامت مجموعة من غلاة المتعصبين المصريين الذين يطلقون على أنفسهم الفراعنة بإنشاء موقع خاص باللهجة المصرية العامية وأصبح جزء من موسوعة ويكيبيديا العالمية.... فكانت النتيجة هذا القرف المقيت والمقزز..... والخوف كل الخوف أن يقوم بعض السفهاء بأقطار عربية أخرى بتقليد هذا المرض الخبيث وإنشاء مواقع أخرى بلهجات عربية مختلفة، فتصبح النتيجة ضياع لغتنا العربية (لغة القرآن الكريم) وتصبح في خبر كان.. فينشأ جيل ممسوخ الهوية..... إقرأ واحبس نفسك حتى لا تصاب بالغثيان........ تذكرت سعيد عقل (الماروني المتعصب الذي دعا بيجن إلى قتل الفلسطينيين في لبنان) ودعوته الشهيرة إلى اعتماد اللغة اللبنانية بدل العربية....!!!!!!!! يعني لا تقل ثقافة وإنما سئافة.... وحئيئة.... وبدلاً من قطر... قل كتر... وعلى هذا المنوال المقرف......

 

ثقافه

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره

روح على: ناڤيجيشن, تدوير

الثقافة فى الأنثروبولوجيا ، ما بتتضمنش وسائل الحضاره الحديثه ، لكن بتشير ببساطه لنمط السلوك السايد فى المجتمع البشرى. و بتشمل كمان المعتقدات ، و المبادئ الأخلاقيه ، و اللغه ، و المزيكا ، و الفن ، و طرق انتقالها بكونها تراث اجتماعى للاجيال الجايه . ممكن الثقافه تنمحى أو تتكيف عن طريق الحروب و الغزو الخارجى. فى الغالب بتحصل تغيرات فى الثقافات بسبب تاثير خارجى على الثقافه نفسها ، و كمان بتسبب التطورات التكنولوجيه تغييرات سريعه فى الثقافه. التطويع الثقافى هو عملية تقبل و امتصاص عناصر من ثقافه تانيه ، زى ما بيحصل لثقافة مجتمع متأخر لما يتصل لمده طويله بمجتمع ثقافته متطوره أكتر. عادة الثقافات المتقدمه بتأثر و بتتنقل للثقافات التانيه الأقل من ناحية التقدم و التطور زى ما انتقلت ثقافات مصر و اليونان و اوروبا لمناطق تانيه فى العالم. عادة الثقافات اللى ما بتاخدش بالثقافه المتطوره السايده بتترنح و بتتجمد و بتزول.

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
0 : مجموع الأصوات

مقالات مماثلة