كيف حولت النصرانية عيسى عليه السلام الى إله؟

الاوسمة: 

يقول الاستاذ عوض سمعان وهو من رجال الدين المسيحيين: اننا اذا رجعنا الى تاريخ علاقة الرسل بالمسيح (اي الحواريين) وجدنا انهم لم يجرءوا في اول الامر على الاعتراف بانه هو الله. لأنهم اي الرسل كيهود كانوا يعلمون تمام العلم ان الاعتراف ان انسانا هو الله يعتبر تجديفا يستحق الرجم في الحال و لأنهم كيهود كانوا يستبعدون ان يظهر الله في هيئة انسان. لا يظهر المسيح ابدا كآله حتى في العهد الجديد و لكن كالمسيح الذي وعد به اليهود ويشكل انجيل يوحنا حالة استثنائية لهذه القاعدة ومع ذلك فإن الاشارات في هذا الانجيل غريبة جدا و هي اقرب الى الحلولية منها الى الايمان بثلاث اقانيم !!!! ولكن من يقرأ العهد الجديد يرى ان المعتقد الاساسي عند الناس في ذلك الوقت هو أن المسيح رفع من بين الاموات و هي نقطة خلاف اخرى مع المسلمين و لكن ليست اساسية فسواء قتل المسيح ام لا فهذا لا يغير في الامر شيئا و لا ينبغي ان يعتبر الها فكم غيره من الرسل قتلوا حتى يوحنا المعمدان قتل و قطع رأسه. و المسلمون يرجحون بأن الحواريين عرفوا هذا الامر وبشروا به ولكن كلامهم ضاع ادراج الرياح فنحن لا نملك أي اثر لكلامهم في العهد الجديد باسثناء رسالة بطرس والتي لا احد يجزم بنسبتها اليه في المقام الاول. واذا اخترنا احد اسفار العهد الجديد "اعمال الرسل" نرى بوضوح بأن  المسيح نبي مثل موسى وليس الها او ابن اله. كما نرى في هذا

يسوع رجل

ايها الرجال الاسرائيليون اسمعوا هذه الاقوال.يسوع الناصري رجل قد تبرهن لكم من قبل الله بقوات وعجائب وآيات صنعها الله بيده في وسطكم كما انتم ايضا تعلمون.

عيسى نبي

فان موسى قال للآباء ان نبيا مثلي سيقيم لكم الرب الهكم من اخوتكم.له تسمعون في كل ما يكلمكم به. ويكون ان كل نفس لا تسمع لذلك النبي تباد من الشعب. و اثناء روايته لقصة اليهود منذ ابراهيم الى موسى هذا هو موسى الذي قال لبني اسرائيل نبيا مثلي سيقيم لكم الرب الهكم من اخوتكم.له تسمعون.

و هيرودوس

 وفي ذلك الوقت مدّ هيرودس الملك يديه ليسيء الى اناس من الكنيسة.  فقتل يعقوب اخا يوحنا بالسيف. ففي يوم معين لبس هيرودس الحلّة الملوكية وجلس على كرسي الملك وجعل يخاطبهم. فصرخ الشعب هذا صوت اله لا صوت انسان. ففي الحال ضربه ملاك الرب لانه لم يعط المجد لله.فصار يأكله الدود ومات واما كلمة الله فكانت تنمو وتزيد. ورجع برنابا وشاول من اورشليم بعد ما كمّلا الخدمة واخذا معهما يوحنا الملقب مرقس

زيوس

وكان يجلس في لسترة رجل عاجز الرجلين مقعد من بطن امه ولم يمش قط. هذا كان يسمع بولس يتكلم.فشخص اليه واذ رأى ان له ايمانا ليشفى قال بصوت عظيم قم على رجليك منتصبا.فوثب وصار يمشي. فالجموع لما رأوا ما فعل بولس رفعوا صوتهم بلغة ليكأونية قائلين ان الآلهة تشبهوا بالناس ونزلوا الينا. فكانوا يدعون برنابا زفس وبولس هرمس اذ كان هو المتقدم في الكلام. فأتى كاهن زفس الذي كان قدام المدينة بثيران واكاليل عند الابواب مع الجموع وكان يريد ان يذبح. فلما سمع الرسولان برنابا وبولس مزقا ثيابهما واندفعا الى الجمع صارخين وقائلين ايها الرجال لماذا تفعلون هذا.نحن ايضا بشر تحت آلام مثلكم نبشركم ان ترجعوا من هذه الاباطيل الى الاله الحي الذي خلق السماء والارض والبحر وكل ما فيها.

 

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
0 : مجموع الأصوات

مقالات مماثلة