كيفية التعامل مع المواقع المعادية للاسلام

اطلع احد الاخوة من لائحتنا الكريمة على موقع لكاتبة نصرانية وطلب مني ان اعلق على ما كتبت من مقالات. اطلعت على الموقع وخرجت بالخلاصة التالية:

1-    معظم مواضيع الكاتبة المذكورة لا تتحلى بالاسلوب العلمي والموضوعي الرصين بل تستعمل الاساليب الملتوية التي سبق وفندناها في مقالات سابقة (الرجاء الاطلاع على فئة التعامل مع الشبهات).  وتبدو الشخصانية ظاهرة في ردودها حيث تخصص كثيرا من مقالاتها للتلميع صورتها والاطناب في الحديث عن انجازاتها وفكرها المتحرر وكأنها تريد ان توهمنا انها شعلة نور في هذا العالم العربي المنحط الغارق في الظلمات. هذه بعض الامثلة:

تقول الكاتبة "أغلب الكتاب على الموقع يعرفون من هي ماغي خوري وأرسلت لهم صوري ومنهم الدكتور والصديق الحميم كامل النجار ، الصديق العزيز عساسي عبدالحميد ، والصديق الذي أعتز به جهاد علاونة ، والصديق العزيز أيضا بسام درويش وقرائي الأحباء من المملكة العربية السعودية وفي الإمارات العربية المتحدة الصديق العزيز جورج . خ . بإستطاعتك أن تسألهم من هي ماغي ، هل هي بسام أم هي إمرأة متمردة لها شخصيتها وكيانها المستقل !

ماغي لا تخرج من تحت عباءة أحد ، ماغي لها شخصيتها الفريدة وسوف تبقى كذلك !!! لست بحاجة لأن أرواغ وأتحايل !!! إكتب ، حارب ، إحتقرني ، صارع ، لن أرد عليك !!!! لي هدف وأسعى له ... خلاص يا اخي إلتهي بحالك ولو .. المسلم بحاجة إلى .... (Short Sharp Shock) لكي يستفيق .... وهذه هي أنا ... أنا هي الضربة ( الصدمة ) القصيرة العنيفة والحادة ...

وفي مكان آخر تقول: "وكأن ماغي باتت الحسكة التي علقت في حلقكم . . وهي الفيروس الوحيد المدمر للعالم الإسلامي ، كل تلك المحاربات والمنغصات تلحق بي لأنني مسيحية ويجب أن أكتم صوتي وأحتقر آرائي ، كل تلك المحاربات وطلب حجب مقالاتي وإخراس صوتي اللعين لأنني مسيحية كافرة !! ولأن مقالاتي تفضح علمانيتكم المزيفة التي تغطي دمويتكم المعهودة ، كفاكم محاربة .. كفاكم محاربة !!"

وهذا كلام لا قال في موقع يحلل دينا من الاديان بشكل علمي ويحشر وسط مقالات تدعي الموضوعية وكان بامكانها على الاقل تخصيص ركن خاص منفصل تتحدث فيه عن خواطرها الشخصية ومعاناتها الانسانية وبطريقة اكثر تواضعا. خاصة انها لم تكتشف الذرة ومعظم ما تقوله من شبهات سبق وان قرأناه في مواقع متخصصة بالتهجم على الاسلام بل بعضه قديم قدم الرسالة الاسلامية نفسها.

وسنختار تباعا وعلى حلقات ان نرد على بعض الشبهات التي اوردتها بشكل موجز وسريع ومن احب من القراء ان يتوسع في مسألة ما فما عليه الا يطلب منا ذلك. واننا ان اخترنا ان نرد على بعض ما جاء في موقعها فذلك من ضمن الضوابط والدواعي التالية:

1-    الا يشغلنا هذا عن الامور الاساسية في ديننا والتي يجب ان تاخذ منها الحيز الاكبر من الوقت فالشبهات لا تنتهي.

2-    الا نقوم –عن غير قصد- بالدعاية والترويج لهذه المواقع الرديئة.

3-    ان نقدم نموذجا ملموسا وتطبيقيا لكيفية فهم الاسلام والرد على الشبهات

4-    كشف طرق المنصرين والمبشرين في تحوير وتزييف الحقائق.

5-    تطبيق ما حثنا عليه الاسلام من التفكر و التثبت من أي امر وعدم التسليم به الا بعد الاقتناع به بطريقة عقلية او نقلية ثابتة وهذا لا يسهل القيام به الا بالاطلاع على رأي مغاير لما نشأنا وتربينا عليه.

6-    كثير من الشبهات التي تزعجنا لاول وهلة تتحول الى حكمة بعد التمعن بها وفهمها بشكل صحيح من ضمن سياقها الطبيعي.

7-    تمكين الاسلام وترسيخه في القلوب حينما نرى اجوبته الواضحة الجلية التي تدحض الباطل بالحق.

8-    ترسيخ قدراتنا على التفكر والحوار والصبر على الجهل والكلام المؤذي ورؤية وجهة نظر الآخر المختلف عنا في قناعاتنا الايمانية.

9-    الاستفادة من نقد الآخرين لبعض ممارسات المسلمين كي نحسن سلوكنا الى الافضل.

 

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
0 : مجموع الأصوات

مقالات مماثلة