عواقب ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

       علمنا مما سبق ما يترتب على القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الخير العظيم ، كما علمنا وجوب الأمر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فمن ترك هذا العمل فقد ترك واجباً مهماً من واجبات الدين، وعرض نفسه للعذاب الأليم ، والخطر العظيم ، ومن ذلك على سبيل المثال :-

1- استحقاق اللعنة 

      وردت اللعنة في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم على آثام عظيمة (نعوذ بالله من كل سوء) ، ومما وردت عليه اللعنة في كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، كما ذكر الله سبحانه عن الذين كفروا من بني إسرائيل حين قال {لُعِنَ الّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِيَ إِسْرَائِيلَ عَلَىَ لِسَانِ داودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وّكَانُواْ يَعْتَدُونَ *  كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ}([1]) وفي سنن أبي داود عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((... كلا والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يدي الظالم ولتأطرنه على الحق أطرا ولتقصرنه على الحق قصرا)) وزاد في آخره من وجه آخر ((أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض ثم ليلعنكم كما لعنهم))([2]) .

2- ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبب لعدم استجابة الدعاء 

       كم يحتاج الإنسان في أيامه، بل في دقائقه ولحظاته، إلى اللجوء إلى ربه سبحانه وتعالى ودعائه بحاجاته، والله سبحانه وتعالى قريب من عباده كما في قوله سبحانه {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنّي فَإِنّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلّهُمْ يَرْشُدُونَ}([3]) . ولكن الدعاء ربما تعوقه عوائق وترده عوارض، ومن العوائق التي تحول دون الاستجابة : ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، كما في سنن ابن ماجة من حديث عائشة قالت (رضي الله عنها) سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم))([4])  .

      وفي مسند الإمام أحمد عن عائشة (رضي الله عنها) قالت: ((دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرفت في وجهه أن قد حفزه شيء، فتوضأ ثم خرج، فلم يكلم أحداً، فدنوت من الحجرات، فسمعته يقول: يا أيها الناس إن الله عز وجل يقول مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر من قبل أن تدعوني فلا أجيبكم وتسألوني فلا أعطيكم وتستنصروني فلا أنصركم))([5]) .

       يقول محمد قطب : (( وإنه لحق ترجف له النفس فرقاً ، ويقشعر الوجدان رعباً ، وماذا يبقى للناس إذن؟ ماذا يبقى لهم إذا أوصدت من دونهم رحمة الله ؟ ولمن يلجؤون في هذا الكون العريض، وقد أوصد الباب الأكبر الذي توصد بعده جميع الأبواب ...ويبقى الإنسان في العراء الشامل الذي لا يستره شيء ، ولا يحميه شيء ، من لفحة الهاجرة وقسوة الزمهرير ؟ ألا إنه لَلهول البشع الذي يتحامى الخيال ذاته أو يتخيله ...؛ لأنه أفضع من أن يطيقه الخيال ، السبب الذي يصله بربه قد انقطع ، فراح يهوي إلى حيث لا يعلم أحد ، ولا يلاحقه خيال .. تتمزق أوصاله .. يتناثر في كل اتجاه .. وكل جزء من نفسه يذوق من الآلام ما لا يطيق {فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق}([6]) . ذلك هو المخلوق الذي يدعو الله فلا يجيبه ، ويسأله فلا يعطيه ، ويستنصره فلا ينصره . فهل كتب الله ذلك الهول البشع على عباده المسلمين الذين يدعونه ويسألونه ويستنصرونه ؟ نعم ... حين يكفون عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. ولو بأضعف الإيمان ))([7]) .

3- تعريض النفس والغير للعقوبة 

      إن ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبب في التعرض لعقاب الله سبحانه وتعالى، وهذا العقاب ربما كان عاماً ، كما في حديث أبي بكر الصديق (رضي الله عنه) : ((يا أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية { يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم } إلى آخر الآية، وإنكم تضعونها على غير موضعها، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الناس إذا رأوا المنكر ولا يغيروه أوشك الله أن يعمهم بعقابه))([8]). 

       وقال ابن العربي : (( وهذا الفقه عظيم ، وهو أن الذنوب منها ما يعجل الله عقوبته ، ومنا ما يمهل بها إلى الآخرة ، والسكوت على المنكر تتعجل عقوبته في الدنيا بنقص الأموال والأنفس والثمرات وركوب الذل والظلمة للخلق ))([9]) .

       وقال بلال بن سعد : (( إن المعصية إذا خفيت لم تضر إلا أهلها ، وإذا أعلنت ولم تغير ضرت العامة ))([10]) .

      وقال عمر بن عبد العزيز (رحمه الله) : ((كان يقال : إن الله تعالى لا يعذب العامة بذنب الخاصة ، ولكن إذا عمل المنكر جهاراً استحقوا كلهم العقوبة))([11]) .

       ولاشك أن الإنسان المؤمن يحرص أشد الحرص على اجتناب ما يسبب له عقاب الله سبحانه وتعالى، ومن عرض نفسه للعقاب فقد عرض نفسه لخطر عظيم في الدنيا والآخرة، ومن تساهل في عقاب الله سبحانه وتعالى فإنما ذلك من جهله بالله الذي وصف عقابه بقوله {إن ربك لذو مغفرة وذو عقاب أليم}([12]) . وقوله {واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب}([13]) . وقد وصف الله سبحانه وتعالى عقابه بالشدة في ثلاثة عشر موضعاً من القرآن الكريم .

4- إِلف المسلم للمنكرات 

      إن حدوث منكر في مجتمع من المجتمعات يكون في باديء الأمر مستقبحاً من الجميع، لأنهم لم يألفوه ولم يعتادوه ، فضلاً عن كونه أمراً مخالفاً للشرع ومنهياً عنه ، ولكن إذا فشا هذا المنكر في المجتمع ، ألفه الكبير ، وشب عليه الصغير ، حتى يرى هذا الأمر عملاً معتاداً وليس منكراً من المنكرات ، والواقع يشهد بذلك ، في مجتمعنا وفي غيره من المجتمعات، وخذا على سبيل المثال كيف هي نظرة الناس لشارب الدخان اليوم، مقارنة لها في سابق الزمان.

       ثم تأمل أيضاً في موقف الناس من تبرج النساء ، كان في بداية الأمر يستنكر من المرأة أن يظهر منها طرف يدها أو قدمها، ثم استفحل الأمر بعد ذلك وأظهرت اليدين والقدمين ، ثم أظهرت الوجه ، ثم أظهرت الساقين والذراعين ، ثم النحر والشعر ، بل أكثر من ذلك ، وأصبح هذا الوضع للمرأة في بعض بلاد الإسلام أمراً مألوفاً لكثرته وانتشاره، من قلة إنكاره ، فإننا لله وإنا إليه راجعون .

     يقول ابن النحاس قد تقوم كثرة رؤية المنكرات مقام ارتكابها في سلب القلب نور التمييز والإنكار ، لأن المنكرات إذا كثر على القلب ورودها ، وتكرر على العين شهودها ذهبت عظمتها من القلوب شيئاً فشيئاً ، إلى أن يراها الإنسان فلا يخطر بباله أنها منكرات ، ولا يميز بفكره أنها معاصي ، لما أحدث تكرارها من تأليف القلب لها . ([14])

     ولقد حكى أبو طالب المكي عن بعضهم  أنه مر يوماً في السوق، فرأى بدعة فبال الدم من شدة إنكاره لها بقلبه ، وتغير مزاجه لرؤيتها . فلما كان في اليوم الثاني مر فرآها فبال دماً صافياً . فلما كان في اليوم الثالث مر فرآها فبال بوله المعتاد . لأن حدة الإنكار التي أثرت في البدن ذلك الأثر ذهبت ، فعاد المزاج إلى حاله الأولى ، وصارت البدعة كأنها مألوفة عنده ومعروفة ، وهذا أمر لا يمكن جحوده ، والله أعلم .([15])

      إذا علم هذا، فلا بد أن نعلم أن سبب تفشي منكر من المنكرات في أي مجتمع من المجتمعات إنما هو بسبب عدم إنكاره ، أو التقصير في إنكاره .

5- ترك تغيير المنكر نقص في الإيمان 

      من تكاسل عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإنما ذلك دليل على ضعف دينه ونقص إيمانه ، لما ورد في صحيح مسلم من حديث أبي سعيد قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان))([16]) .

      وفي صحيح مسلم أيضاً من حديث عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون ، وأصحاب يأخذون بسنته، ويقتدون بأمره، ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمرون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل))([17]) .

       وهذا الحديث يدل على أن من ترك الإنكار حتى في القلب فقد انتفى عنه الإيمان .

6- ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إعانة للعصاة على المعصية 

      من الطبيعي عند الإنسان أنه إذا أراد أن يقدم على عمل مستنكر في مجتمع من المجتمعات، فإنه بالتالي يحسب حساب ردود فعل ذلك المجتع تجاهه ، إما بالعقوبة أو باللوم  على الفعل . فإذا علم المقدم على المعصية في المجتمع المسلم ما سيلاقيه من النهي عن المنكر أو العقوبة على فعله ، فإن هذا بإذن الله تعالى يكون رادعاً له عن ارتكاب تلك المعصية والسلامة منها .

       أما إذا فُقِد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو ضعف ، فإن المقدم على المعصية ، أو تارك الطاعة ، يمضي قدماً في فعله آمناً من الردع والعقوبة ، وكما يقولون : ((من أمن العقوبة أساء الأدب)) . وليس هذا فحسب بل إن العاصي يتدرج في معصيته من صغيرة إلى كبيرة فأكير ... وهكذا ، وكل ذلك لأنه لم يجد الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر ، فكان هذا إعانة للعاصي على الوقوع في المعصية .

7- اندراس معالم الدين وظهور الجهل 

      إن قيام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المجتمع فيه حفاظ على معالم الدين ، وسبب لظهور الطاعات واختفاء المعاصي والمنكرات ، ولكن عندما يفقد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو يضعف في أي مجتمع ، فإن معالم الدين تندرس شيئاً فشيئاً فتقل مظاهر الطاعات أو تختفي ، ومن ثم ينشأ الناشئة في هذا المجتمع على عدم معرفتها والجهل بها.

       ولو تأملنا في حال بعض المجتمعات التي تنتمي إلى الإسلام في هذا الزمن ممن لا يقام فيهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لوجدنا مدى ما عندهم من الجهل في أمور الدين ، فهم لا يعرفون من الإسلام إلا اسمه ، ولا من القرآن إلا رسمه . فربما جهلوا حتى أركان الإسلام ، فبعضهم لا يعرف أن الصلاة ركن من أركان الإسلام مثلاً، وإن عرف ذلك ، فإنه لا يعرف كيف يؤدي هذا الركن ، هذا في شأن الصلاة وما سواها من باب أولى . بل أعظم من ذلك أن بعضهم ربما لا يعرف من هو نبيه . فقد سُئل أحد الشباب في مجتمع من المجتمعات المنتمية للإسلام ، من هو نبيك ؟ فقال : لا أدري ، أعتقد أنه عيسى !!!

      واختفاء مظاهر الدين في المجتمع ، وفشو المنكرات فيه هو غربة الدين التي أشار إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة (رضي الله عنه) قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ غريبا فطوبى للغرباء))([18]) .   

       كما أن غياب العلم بأمور الدين وظهور الجهل ، وانتشار الفواحش والمنكرات من أشراط الساعة التي أخبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري من حديث أنس بن مالك (رضي الله عنه) قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(( إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويثبت الجهل ويشرب الخمر ويظهر الزنا))([19]) .

8- عدم إنكار المنكر سبب في فساد القلب 

       القلب هو مصدر صلاح الجسد وفساده ، كما أخبر بذلك الصادق المصدوق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال ((ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب))([20]) . وهذا القلب الذي يدير الجسد كله له مؤثرات تسبب صلاحه وفساده . ومن عوامل فساد هذه القلب وانتكاسه ، وعدم تفريقه بين الحق والباطل ، والمعروف والمنكر ، هو ترك إنكار المنكر ، فمن قصر في إنكار المنكر كان ذلك سبباً في فساد قلبه ، كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال : ((تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا، فأي قلب أشربها([21]) نكت فيه نكتة سوداء، وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء، حتى تصير على قلبين: على أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مربادا، كالكوز مجخيا، لا يعرف معروفا، ولا ينكر منكرا، إلا ما أشرب من هواه))([22]) .

      فالقلوب في هذا الحديث نوعان : قلب أنكر الفتن فلم يقبلها ، فهو مثل الصفا في شدة بياضه من جهة ، ومن جهة أخرى فهو صلب لشدته في عقد الإيمان وسلامته من الخلل ، وأن الفتن لم تلصق به ولم تؤثر فيه كالصفا - وهو الحجر الأملس الذي لا يعلق به شيء- .([23])

       وأما القلب الآخر فهو القلب الذي لم ينكر المنكر ، فتكاثرت عليه النكت السوداء حتى صار أسود مرباداً([24]) ، منكوساً لا يعلق به خير ولا حكمة ، وشبهه بالكوز المنحرف الذي لا يثبت الماء فيه .([25]) 

وبعد 

      وبعد فإذا كان ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على هذه الدرجة من الخطورة مما يلحق الإنسان ، استحقاق اللعنة ، وعدم استجابة الدعاء ، وتعريض النفس والغير للعقوبة، وإلف الناس للمنكرات ، ونقص الإيمان ، وإعانة للعاصي على المعصية ، وفساد القلب، ونحو ذلك من الأضرار التي تصيب الفرد والمجتمع ، فهل يسوغ للمسلم بعد هذا كله أن يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو يتكاسل عنه .

      كما أن الذي يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فوق ما يلحقه من الضرر، فإنه يفوته الخير الكثير الذي سبق ذكر طرف منه فعجباً لمن يفوت على نفسه الخير ويجلب لها الشر، بتركه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

      ثم إن المقصر في القيام به ربما غره الشيطان ورأى نفسه أنه معذور بتركه الأمر بالمعروف  والنهي عن المنكر، واعتذر بأعذار هي ليست في الحقيقة أعذاراً تسوغ له ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، إنما هي من الشبه التي تعيق الإنسان عن القيام بهذا العمل العظيم، وهذه الشبه هي ما سأتحدث عنه بإذن الله في الصفحات القادمة مع  الرد عليها ، والله المستعان . 

       


([1])  سورة المائدة ، الآيتان  78، 79 .

([2])  السنن ، كتاب الملاحم ، حديث رقم 4336 . 

([3])  سورة البقرة ، الآية 186 . 

([4])  أخرجه الإمام أحمد في المسند ، حديث رقم 22816 ، والترمذي في السنن ، كتاب الفتن ، حديث رقم 2169 . وابن ماجة في السنن ، كتاب الفتن ، حديث رقم 4004 . وهذا لفظ ابن ماجة . وحسنه الألباني في صحيح سنن ابن ماجة ، حديث رقم 3235 .

([5])  مسند الإمام أحمد ، حديث رقم 24727 . 

([6])  سورة الحج ، الآية 31 . 

([7])  انظر : قبسات من الرسول ص 53 ، 54 ، دار الشروق . ود. عبد العزيز المسعود ، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 1/237،238 .

([8])  أخرجه الإمام أحمد في المسند ، برقم 17 . وقال أحمد شاكر : إسناده صحيح . 

([9])  عارضة الأحوذي لشرح صحيح الترمذي 9/15 . 

([10])  أبو نعيم ، حلية الأولياء 5/222 ، وقال رواه ابن المبارك عن الأوزاعي . وابن المبارك في الزهد رقم 1350 . (دار الكتب العلمية ، بيروت) .  

([11])  موطأ الإمام مالك 1820 . والزهد لابن المبارك رقم 1351 .  ومسند الحميدي 1/131 . (دار الكتب العلمية بيروت) .

([12])  سورة فصلت ، الآية 43 . 

([13])  سورة الأنفال ، الآية 25 . 

([14]) تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين ص 105 ، 106 . (دار الكتب العلمية ، بيروت)

([15]) ابن النحاس ، تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين ص 106 .

([16])  كتاب الإيمان ، حديث 49 . 

([17])  كتاب الإيمان ، حديث رقم 50 . 

([18])  كتاب الإيمان ، حدبث رقم 145 . 

([19])  كتاب العلم ، حديث رقم 80 . 

([20])  أخرجه البخاري في صحيحه ، كتاب الإيمان ، حديث رقم 52 .

([21])  أشربها : أي دخلت فيه دخولاً تاماً وألزمها ، وحلت فيه محل الشراب . (النووي ، شرح صحيح مسلم 2/172) . 

([22])  أخرجه مسلم في صحيحه ، كتاب الإيمان ، حديث رقم 144 . 

([23])  انظر : النووي ، شرح صحيح مسلم 2/173 .

([24])  المرباد : هو السواد بكدرة ، وقيل غير ذلك . (انظر : النووي ، شرح صحيح مسلم 2/173) . 

([25])  انظر : المرجع السابق . 

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
0 : مجموع الأصوات

مقالات مماثلة