المجامع المسيحية

الاوسمة: 

المجامع المسيحية 1-مجمع نيقية 325 م

جرت خلافات كثيرة حول شخصية المسيح فراجت مقولات تقول بأنه مخلوق (عقيدة آريوس) و انتهى المجتمعون الى انه آله.

2-المجمع القسطنطيني 381 م

لم يبحث مجمع نيقية علاقة الالوهية بروح القدس فراجت مقولات ترجح بان الروح القدس ليس بآله بل مخلوق (عقيدة مكدونيوس) انعقد هذا المجمع و اثبت ان روح القدس هو روح الله و حياته.

3-مجمع افسس الاول 431 م

ما هي طريقة التقاء الآب و الابن و الروح القدس؟

راجت مقولات تقول بأن العلاقة بين الله و بين ابنه المحبة و المسيح الظاهر ليس الها و لكنه مبارك بما وهبه الله من الآيات و التقديس (مذهب نسطور بطريرك القسطنطينية) انعقد المجمع و اثبت طبيعتين للمسيح  واحدة لاهوتية و اخرى بشرية و تم لعن نسطور و نفيه الى مصر.

4-مجمع خليقدونية 451 م

راجت مقولات تقول بأن للمسيح طبيعة واحدة اجتمع فيها اللاهوت و الناسوت (بطريرك الاسكندرية ديسكورس) و عقد هؤلاء مجمعا في افسس لم تعترف به الكنيسة الكاثوليكية. و قامت هذه الكنيسة بمجمع مضاد في خليقدونية و قرروا ان المسيح فيه طبيعتان منفصلتان لا طبيعة واحدة و ان الالوهية طبيعة وحدها و الناسوت طبيعة وحده التقتا في المسيح. (و هنا انشقت الكنيسة القبطية انتصارا لديسكورس)

5-مجمع قسطنطينية الثاني 553 م

ان جانبا من الاساقفة اعتنق فكرة تناسخ الارواح حتى زعم ان المسيح ليس حقيقة بل هو نموذج خيالي. فقرر المجتمعون تحريم هذه الافكار.

6-مجمع قسطنطينية الثالث 680 م

في القرن السابع ظهر رجل يسمى يوحنا مارون كان يدعي بأن المسيح له طبيعتان و لكن له مشيئة واحدة فقرر المجمع فساد هذه العقيدة. (و هنا نشأت المارونية على ما اظن)

7-مجمع نيقية الثاني عام 787 م

قرر المجمع تقديس صور المسيح و القديسين ردا على قرار سابق للملك قسطنطين الخامس بتحريم هذه الامور.

8-مجمع قسطنطينية الرابع 869 م

ذهب بطريرك القسطنطينية فوسيوس الى ان الروح القدس منبثق من الآب وحده فعارضه بطريرك روما و قال انه منبثق من الآب و الابن معا و عقد مجمعا طرد فيه فوسيوس و حرمه.

8 مرة اخرى – مجمع قسطنطينية الخامس 879 م

استطاع فوسيوس استرجاع مركزه فابطل مقررات المجمع السابق و قال بانبثاق الروح القدس عن الآب فقط.  و من هنا نشأت الكنيسة الارثوذكسية التي رفضت الاعتراف بسلطة بابا روما (الملقب خليفة بطرس) و انتصرت لبطركها فوسيوس.

9- مجمع روما عام 1123 م

و من هنا فصاعدا لم تعد الكنيسة الارثوكسية تعترف بهذه المجمعات. قرر هذا المجمع أن تعيين الاساقفة من شأن البابا لا الحكام.

10-مجمع روما 1139

فشل في التوصل الى رأب الصدع بين الكنيسة الشرقية و الغربية.

11-مجمع روما 1179

قرر أن انتخاب البابا يكون بثلثي عدد الكرادلة

12-روما 1215

الكنيسة البابوية تملك الغفران و تمنحه لمن تشاء، اقرار ما شاع سابقا من ان الخبز و الخمر في العشاء الرباني يتحول الى جسد و دم المسيح. و بقيت المجمعات على هذا المنوال حتى التاسع عشر حين ازدادت المنازعات.

19- مجمع تريدنتوا من 1542 م الى 1563 م

و كان غرضه الرد على الافكار التقدمية التي طلعت بها فرقة البروتستانت، و من هذا التاريخ نشأ مذهب البروتستانت.

20-روما عام1869

اقرار ان الباب معصوم

 

في الحقيقة حرصا مني على عدم الدخول في الشبهات لم اذكر بأن معظم هذه المجامع كانت مجامع السلطة و ان المجمع الاول استبعد 2000 قسيسا و اخذ برأي ثلاثمائة فقط هم المقربين من الملك قسطنطين لأن هذه حجج تاريخية قابلة للجدال و افترضت بأن هذه المجامع لها سلطة تمثيلية للمسيحيين. وحتى في هذه الحال فإن الناظر في هذه المجمعات كلها يرى ان قراراتها لم تكن ابدا على اساس النصوص المقدسة (دون ان يعني هذا بأننا نعترف بهذه النصوص). بل كان الحكم فيها للرأي المجرد فقط. و كانت الكنائس تنشق عن بعضها لاسباب شخصية فكل مدينة تناصر بطركها. كما ان ما يثير الاستغراب ان العقيدة اللاهوتية نفسها لم تحسم حتى القرن الثامن حين استقر الرأي على كيفية تكون هذا الثالوث العجيب، لا بل انا اجزم ان هذا الامر ما زال مثار بحث حتى الآن لأني لم اسأل نصرانيا الا و فسر لي هذا الثالوث بشكل مختلف و بعض الاميركيين الكاثوليك قالوا لي بأن الكنيسة لم تعد متشددة في هذه المسائل الآن و ان سؤال كيف دخلت الالوهية في البشرية ما زال موضع اجتهاد الى الآن وان موضوع عصمة البابا ليس مجمعا عليه الآن. و هذا امر طبيعي يا اصدقاء لأن من كذب كذبة في اول الطريق سيضطر ليكذب ثانية لتغطيتها و ثالثة لتغطية الثانية و هكذا دواليك. يا اخوان انا اعطيكم ثلاث كلمات فقط من القرآن الكريم تغنينا عن عشرين قرنا من المجامع الكنسية المتضاربة "ليس كمثله شيء" من آمن بها كفته كل هذا الضلال.

 

 

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
0 : مجموع الأصوات

مقالات مماثلة