الانبياء في العهد القديم

الاوسمة: 

والآن لنبدأ تسلسل ومنهجة جديدة لما وجد في العهد القديم والجديد من التحريفات التي لاتمت للكتاب المقدس الغير المحرف بصلة ونستطيع معرفتها من خلال معرفة الامر المناقض للوجدان من جهة ولايمكن ان يصدر من الله العزيز القدير ولنبدأ بسفر التكوين كمرحلة اولى حيث انه ورد فيه من الفظائع التي لايمكن لبشر ان يصدقها وهو شاهد كبير على وقوع التحريف في الكتاب المقدس فقد ذكر فيه مايلي:
قصة ابراهيم وسارة

ذكر في سفر التكوين الفصل الثاني عشر في الفقرة 11 هذا الكلام "فلما قارب ان يدخل مصر قال لساراي امراته انا اعلم انك امراة جميلة المنظر فيكون اذا رآك المصريون انهم يقولون هذه امراته فيقتلونني ويستبقونك فقولي انك اختي حتى يحسن الي بسببك وتحيا نفسي من اجلك ولما دخل ابرام مصر راى المصريون ان المراة حسنة جداً ورآها رؤساء فرعون ومدحوها لدى فرعون فاخذت المراة الى بيته فاحسن الى ابرام بسببها فصار له غنم وبقر وحمير وعبيد واماء واتن وجمال فضرب الرب فرعون واهله ضربات عظيمة بسبب ساراي امراة ابرام فاستدعى فرعون ابرام وقال له ماذا صنعت بي لم لم تعلمني انها امراتك لم قلت هي اختي حتى اخذتها لتكون لي امراة والان ها امراتك خذها وامض وامر فرعون قوما يشيعونه هو وامراته وكل ماله"
وذكر بعد ذلك في الفصل العشرين من نفس سفر التكوين تفصيل لهذه القضية حيث ذكر: "وارتحل ابراهيم من هناك الى ارض الجنوب واقام بين قادش وشور ونزل بجرار وقال ابراهيم عن سارة امراته هي اختي فبعث ابيملك ملك جرار فاخذ سارة فاتى الله ابيملك في حلم الليل وقال له انك هالك بسبب المراة التي اخذتها فانها ذات بعل ولم يكن ابيملك دنا منها فقال ياسيدي أأمة بارة تقتل اليس انه هو قال لي هي اختي وهي ايضاً قالت هو اخي بسلامة قلبي ونقاء كفي صنعت ذلك فقال له الله في الحلم وانا ايضاً قد علمت انك بسلامة قلبك صنعت ذلك فكففتك عن ان تخطأ الي ولذلك لم ادعك تمسها والان اردد امراة الرجل فانه نبي وهو يدعو لك فتحيا وان لم ترددها فاعلم انك هالك انت وجميع من لك فبكر ابيملك من الغد ودعا جميع حشمه وتكلم بجميع ذلك الكلام على مسامعهم ففزع القوم جداً ثم دعا ابيملك ابراهيم وقال له ماذا صنعت بنا وبماذا اذنبت اليك حتى جلبت علي وعلى مملكتي خطيئة عظيمة انك صنعت بي مالايصنع وقال ابيملك لابراهيم ماذا بدا لك حتى فعلت هذا الامر فقال ابراهيم اني قلت انه ليس في هذا الموضع خوف الله فيقتلونني بسبب امراتي وعلى الحقيقة هي اختي ابنة ابي غير انها ليست ابنة امي فصارت امراة لي فلما رحلني الله من بيت ابي قلت لها هذا برك الذي تصنعينه الي حيثما دخلنا فقولي عني هو اخي فاخذ ابيملك غنماً وبقراً وعبيداً واماءً واعطى ذلك لابراهيم ورد عليه سارة امراته وقال ابيملك هذه بلادي بين يديك فحيثما طاب لك فاقم فيه وقال لسارة قد اعطيت اخاك الفاً من الفضة تكون لك حجاب عين عن كل من معك حيثما ذهبت واذكري انك اخذت فدعا ابراهيم الى الله فعافى الله ابيملك وامراته واماءه فولدن لان الرب كان قد حبس كل رحم في بيت ابيملك بسبب سارة امراة ابراهيم"
وعندنا هنا وقفات مع هذا النص:
اولاً: كيف يكون للنبي ابراهيم ان يستعمل الكذب او التورية فيظهر للناس انها اخته مما يعرضها لان تقع بين يدي من يبتغي ان يتزوجها ومن ثم تقع فعلاً.
وثانياً: كيف يسكت النبي ابراهيم على وقوع زوجته بين يدي من يريد ان يتزوجها ولايتكلم ولاينهاه ويدافع عن زوجته ولايسمح لهم بالتقرب منها.
ثالثاً: كيف يسمح لنفسه بفعل ذلك من اجل ان يحسن اليه ويرتضي بذلك.
رابعاً: هل يمكن للذي يؤمن بصحة هذا الكلام ان يمكن احداً من زوجته لكي يحسن اليه بسببها ومالفرق بين هذا الامر والقيادة التي هي من اقذر المهن.
خامساً: كيف يعاقب الله عز وجل الناس بسبب امر اوقعهم به نبيهم.
سادساً: لماذا يحاسب الملك بهذه الشدة مع ان النبي هو الذي اوقعه بها.
سابعاً: النبي يكون سبباً للهداية لايكون سبباً لوقوع الناس في الاشتباه في المحارم.
سادساً: ماذنب الذين حبست ارحامهم مع ان ملكهم تصرف تصرفاً سليماً والمشكلة هي بالدور الذي لعبه النبي بحسب تصوير الكتاب المقدس!!!!!!!!!!!!!!!!.
***
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى اللهم عليه وسلم قال لم يكذب إبراهيم النبي عليه السلام قط إلا ثلاث كذبات ثنتين في ذات الله قوله ( إني سقيم ) وقوله ( بل فعله كبيرهم ) هذا وواحدة في شأن سارة فإنه قدم أرض جبار ومعه سارة وكانت أحسن الناس فقال لها إن هذا الجبار إن يعلم أنك امرأتي يغلبني عليك فإن سألك فأخبريه أنك أختي فإنك أختي في الإسلام فإني لا أعلم في الأرض مسلما غيري وغيرك فلما دخل أرضه رآها بعض أهل الجبار أتاه فقال له لقد قدم أرضك امرأة لا ينبغي لها أن تكون إلا لك فأرسل إليها فأتي بها فقام إبراهيم عليه السلام إلى الصلاة فلما دخلت عليه لم يتمالك أن بسط يده إليها فقبضت يده قبضة شديدة فقال لها ادعي الله أن يطلق يدي ولا أضرك ففعلت فعاد فقبضت أشد من القبضة الأولى فقال لها مثل ذلك ففعلت فعاد فقبضت أشد من القبضتين الأوليين فقال ادعي الله أن يطلق يدي فلك الله أن لا أضرك ففعلت وأطلقت يده ودعا الذي جاء بها فقال له إنك إنما أتيتني بشيطان ولم تأتني بإنسان فأخرجها من أرضي وأعطها هاجر قال فأقبلت تمشي فلما رآها إبراهيم عليه السلام انصرف فقال لها مهيم قالت خيرا كف الله يد الفاجر وأخدم خادما قال أبو هريرة فتلك أمكم يا بني ماء السماء *

بابل

 ذكر في سفر التكوين الفصل الحادي عشر الفقرة 5:
"فنزل الرب لينظر المدينة والبرج اللذين كان بنو ادم يبنونها وقال الرب هو ذا هم شعب واحد ولجميعهم لغة واحدة وهذا مااخذوا يفعلونه والان لايكفون عما هموا به حتى يصنعوه هلم نهبط ونبلبل هناك لغتهم حتى لايفهم بعضهم لغة بعض فبددهم الرب من هناك على وجه الارض كلها وكفوا عن بناء المدينة ولذلك سميت بابل لان الرب هناك بلبل لغة الارض كلها ومن هناك شتتهم الرب على كل وجهها"
انظر الى تعامل الرب مع العبيد فمرة يتندم على انزالهم للارض فينزل بهم اشد البلاء ومرة يرجع عن هذا التندم ومرة يفرقهم وهكذا بل الاصعب في هذه الفقرة ان الرب يحتاج لكي ينظر للنزول وكأنه مثل البشر جسم يصعد وينزل بل وينظر وهكذا...إلخ.

لوط
ذكر في سفر التكوين الفصل التاسع عشر في الفقرة 30: "وصعد لوط من صوعر وأقام في الجبل هو وابنتاه معه اذ خاف ان يقيم في صوعر فاقام في المغارة هو وابنتاه فقالت الكبرى للصغرى ان ابانا قد شاخ وليس في الارض رجل يدخل علينا على عادة الارض كلها تعالي نسقي ابانا خمراً ونضاجعه ونقيم من ابينا نسلاً فسقتا اباهما خمراً تلك الليلة وجاءت الكبرى فضاجعت اباها ولم يعلم بنيامها ولاقيامها فلما كان الغد قالت الكبرى للصغرى هآنذا ضاجعت امس ابي فلنسقه خمراً الليلة ايضاً وتعالي انت فضاجعيه لنقيم من ابينا نسلاً فسقتا اباهما خمراً تلك الليلة ايضاً وقامت الصغرى فضاجعته ولم يعلم بنيامها ولاقيامها فحملت ابنتا لوط من ابيهما وولدت الكبرى ابنا وسمته موآب وهو ابو الموآبين الى اليوم والصغرى ايضاً ولدت ابنا وسمته بنعمي وهو ابو بني عمون الى اليوم"
انظر بوجدانك وبضميرك الى هذا النص المخالف للضمير البشري ووجدان كل البشر كيف يتكلم كتاب مقدس عن هذه القضية ويرسلها هكذا!!!!!!
نبي نجاه الله من العقاب ومن ثم بعد ذلك يزني بابنتيه كلاهما فهو زنا بالمحارم وينتج اولاد زنا، اولاتد زنا من الذي وضعهما في حرم امهم نبي مرسل من الله، اتريد ياعاقل انم يصدق احد ان هذا الكتاب غير محرف وهو ينسب الى نبي من الانبياء هذه الفرية العظيمة!!!!!!!!!
الم نقرأ قبل قليل ان الله اراد ان يهلك الملك الذي اراد التزوج من سارة والان الا يهلك الله هاتين البنتين اللتان جعلتا اباهما يزني بهما، عجيب امر هذا الكتاب المقدس.
كيف يشرب الخمر؟ كثير من الامور العظيمة تحيط بهذه الفقرة الفظيعة.

 

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
0 : مجموع الأصوات

مقالات مماثلة