الامبراطورية الحاكمة

الافكار التي تطرح من وراء هذا المقال قيمة جدا.. فقد لا نتفق على كون الحاكم هو الشركات الحاكمة ولكن علينا ان نتفق على الاقل ان هناك حاكم خفي لهذه القرية الكونية من صفاته انه لا ينتخب، ليس له مدة حكم محددة، لا يحاسبه احد ولا يطيع احدا.. طبعا هذا الحاكم ليس شخصا بل هو مجموعة اشخاص يشكلون مؤسسة معينة ما.. في هذا المقال هو يقترح تسمية الشركات الحاكمة ولكن نحن كعرب نسميه اللوبي الصهيوني.. وفي الحقيقة قد يكون الحاكم هو الطرفين معا ففي النهاية الاسر اليهودية هي اصحاب الشركات الكبرى..

السؤال الثاني الذي يطرح.. هل هذه الفئة الحاكمة واعية الى كونها تحكم العالم وتتحكم بمجرياته؟ يجيب المقال النه ليس بالضرورة ان يكون هذا الحكم بشكل واع من الكل وان يكون هناك اتفاقية على كل قرار يصدر فيكفي ان المؤسسات الحاكمة نجحت في تسويق اهدافا معنية مثل المكسب المادي بأي ثمن حتى تصبح كل سياسات الدول تصب في خدمة هذه الامبراطورية سواء بوعي او من غير وعي. ولكن هذا المقال ونحن ايضا يفترض ان بعض الاطراف هي واعية جدا انها تحكم العالم او تحاول ان تحكمه وهي تقوم فعلا باجتماعات ومؤتمرات ومؤامرات سرية كي تمهد لنفسها ان تحكم العالم.. ومن هنا فلا نستغرب ان تكون الاحداث المفصلية في العالم مثل 11 ايلول وغيرها هي نتاج مؤامرة مدبرة من صانعي القرار.. ( في مقاطع اخرى سيبرهن الكاتب ان كل الاحداث التي ادت لتدخل اميركا في حروب ما حتى العالمية منها كانت بمجملها مدبرة ومقصودة)

وفي النهاية هناك اسرار في هذه الامور ومحال علينا او على كاتبي هذا المقال ان يعرفوا كل هذه الاسرار التي لا يعرفها الا المسيطرون على العالم انفسهم حيث اننا لو وصلنا الى مستوى معرفة كل شيء يحصل فلن تعود هذه الانظمة الحاكمة لتسمى بانظمة سرية.. وذلك على طريقة ان من يعلم لا يخبر ومن يخبر لا يعلم.. بالتأكيد هناك اسرار كثيرة لا ولن نعرفها.. ومن يتوصل الى معرفة كل شيء ويفشيه فلن يبقى حيا.

هناك اسئلة اخرى احب ان اطرحها ولكن اتركها لمقالات اخرى .. مثلا.. ما هي الهوامش المتروكة لنا للتغيير؟ وما هي حقيقة المنافسة التي تلقاها الامبراطورية الحاكمة من منافسين اخر مثل الصين وروسيا واوروبا الموحدة؟ وهل تعرضت هذه الامبراطورية فعلا لهزائم ونكسات او جرت الامور خلافا لما تشتهي؟

الامبراطورية الحاكمة

كل إمبراطوريات الماضي بنيت على القوة العسكرية. والجميع على علم انهم يقومون ببنائها، البريطانيون علموا انهم يبنونها ، الفرنسيون ، الألمان ، الرومان ، والإغريق و كانوا فخورين بها و كانت دائما لديهم أعذار: نشر الحضارة، نشر دين معيّن، شيء من هذا القبيل، لكنهم كانوا يعرفون أنهم يفعلون ذلك. نحن لا نعرف.. غالبية الناس في الولايات المتحدة ليس لديهم اية فكرة اننا نعيش على غنائم الامبراطورية السرية اليوم, الرق موجود في العالم أكثر من أي وقت مضى..

بعد ذلك عليكم ان تسألوا انفسكم، لو كانت هذه امبراطورية، من هو الامبراطور؟. ومن الواضح أن رؤساء الولايات المتحدة ليس هم الأباطرة، الامبراطور هو شخص لا يـُنتخب، لا يخدمُ لاجل محدود. لا يطيع أمر أحد ,في الأساس. لذا لا يمكنك تصنيف رؤساؤنا بهذه الطريقة.. ولكن لدينا ما أعتبره ما يعادل الامبراطور وهو ما اُسميهCorporatocracy= اي الشركات الحاكمة وهي مجموعة الأفراد الذين يديرون شركاتنا الكبرى. وهم يتصرفون بوصفهم الأباطرة الحقيقيون لهذه الإمبراطورية، يسيطرون على وسائل إعلامنا. سواءً بالملكية المباشرة أو عبر الإعلانات، يسيطرون على معظم سياسيينا لأنهم يموّلون حملاتهم الانتخابية

إما عبر الشركات أو من خلال التبرعات الشخصية التي تاتي من الشركات و هم غير منتـَخـَبـيـن,لا يخدمُون لاجلٍ محدود و لا يطيعون امر أحد. و في قمة "الشركات الحاكمة" لا يمكنك أن تحدد بالضبط ما إذا كان الشخص يعمل لحساب شركة خاصة أو للحكومة، لأنهم دائما ما ينتقلون جيئة وذهابا بين الإثنتين فلديك رجل في لحظةٍ ما هو رئيس لشركةِ إعمارٍ كبيرة مثل هاليبرتون. و في اللحظة التالية هو نائب رئيس الولايات المتّحدة. أو بوش الذي كان رئيس الجمهورية وجاء من قطاع النفط. و ينطبق هذا الأمر سواء كان الديمقراطيون أو الجمهوريون في الرئاسة. و هذا الأمر يأتي ويذهب بما يشبه الباب الدوار، و بشكلٍ ما ، حكومتنا غير مرئية غالب الاوقات وسياساتها تقوم بها شركاتنا. على مستوى أو آخر وعلى كل الأحوال سياسة الحكومة تصوغها الشركات الحاكمة وبعد ذلك تقدم إلى الحكومة. ومن ثمّ تصبح سياسة الحكومة. لذا، هناك علاقة ودّية جداً وهذا ليس شكلا ما من نظرية المؤامرة ليس على هؤلاء الاشخاص الإجتماع معا ليخططوا لفعل شيئ فكلهم يعملون على اساس إفتراضٍ أوليٍ واحد وذلك هو أنهم يجب أن يحققوا أقصى قدر من الأرباح بغض النظر عن التكاليف الاجتماعية والبيئية. عملية التلاعب هذه التي تقوم بها عبر إستعمال الدين، الرشوة، والإطاحة السياسية تسمى العـولـمة وكما يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي الاميركي العامة في حالة من العبودية الملزمة عبر الدين الابدي، التضخم، و الفائدة. فإن البنك الدولى وصندوق النقد الدولي يطبق هذا الدور على نطاق عالمي. الخدعة الأساسية بسيطة أغرق البلد بالديون إما عبر التقسيم بسرية أو عبر إفساد قادة ذلك البلد ثمّ إِفرِض شروطاً أو سياسات تكيف هيكليّة التي غالبا ما تتكون من التالي:

1- تخفيض قيمة العملة. عندما تنخفض قيمة العملة, تنخفض قيمة كل شيء قيّم فيها وهذا ما يجعل الموارد الأصلية متاحة للبلدان المفترسة بسعر ٍ بخسٍ من قيمتها الأصلية.

2- تخفيضات كبيرة لتمويل البرامج الاجتماعية,هذه عادةً تشمل التعليم والرعاية الصحية تعريض رفاه وسلامة المجتمع مما يجعله عرضةً للاستغلال

3- خصخصة الشركات المملوكة للدولة هذا يعني ان الأنظمة المهمة إجتماعيا يمكن أن تباع و تشترى من قبل الشركات الأجنبية من أجل الربح

4- تحرير التجارة أيضا. أو انفتاح الاقتصاد من خلال إزالة أية قيود على التجارة الخارجية، وهذا يفتح المجال لعدد من المظاهر الإستغلالية الاقتصادية مثل إدخال الشركات الدولية لمنتجاتها المصنعة بكميات كبيرة (مما يؤدي إلى إنخفاض تكلفتها و بالتالي سعرها) و تضعف إنتاج المنطقة الاصلي وتدمر الاقتصادات المحلية. ومن الأمثلة على ذلك جامايك بعد قبول قروض وشروط البنك الدولى فقدت أكبر أسواق محاصيلها بسبب المنافسة مع الواردات الغربية اليوم عدد لا يحصى من المزارعين عاطلين عن العمل لانهم غير قادرين على المنافسة مع الشركات الكبرى.

5- من الامثلة الأخرى: إنشاء العديد من المعامل الصغيرة غير المنظّمة ، اللا إنسانية.التي تستغل الضائقة الاقتصادية المفروضة وبالإضافة إلى ذلك ، بسبب تحرير الانتاج تدمّر البيئة بشكلٍ دائم باعتبار أن موارد البلاد كثيرا ما تتعرض للاستغلال من قبل الشركات الغير مبالية.حيث تقوم بتلويثٍ متعمدٍ كبير.

أكبر دعوى قضائية بيئية في تاريخ العالم هي التي رفعت باسم 30.000 من الشعب الاكوادوري و الأمازوني ضد شركة "تكساكو" التي أصبحت الآن مملوكة من شركة شيفرون تشير التقديرات إلى أنهم قاموا بإلقاء أكثر من 18 ضعفا ما ألقته شركة إكسون فالديز في ساحل ألاسكا في حالة الاكوادور لم يكن حادثا, شركات النفط فعلتها عمدا انهم يعرفون. أنهم يفعلون ذلك لتوفير المال وعلاوة على ذلك، نظرة خاطفة على سجلات البنك الدولي، وهي المؤسسة التي تدّعي علنا مساعدة الدول الفقيرة على التطوير و التخفيف من حدة الفقر، لم تفعل شيئا سوا زيادة الفقر و توسيع فجوة الثروة .

في حين تزداد أرباح الشركات في 1960 كانت فجوة الدخل بين خمس البشر في أغنى البلدان مقابل خمس البشر في أفقر البلدان مساويةً ل 1.3.وبحلول عام 1998 ، كانت مساويةً ل 1.74 وفي حين ارتفع الناتج القومي الإجمالي العالمي، بنسبة 40% بين 1970- 1985 إزداد الفقراء في العالم بنسبة %17 بينما في الفترة من 1985 إلى 2000، ارتفعت نسبة أولئك الذين يعيشون على أقل من دولار واحد يوميا بنسبة %18 وحتى اللجنة الاقتصادية المشتركة للكونجرس الامريكى اعترفت، بأن نسبة النجاح لجميع مشاريع البنك الدولي هي مجرد %40 في أواخر عام 1960 ، أقرض البنك الدولي الاكوادور قروضاً كبيرة وخلال ال 30 سنة المقبلة ، نما الفقر من 50 % إلى %70 نمت البطالة من 15 % إلى %70 ارتفع الدين العام من 240 مليون دولار إلى 16 بليون دولار. في حين أن حصة الموارد المخصصة للفقراء إنخفضت من 20 % إلى %6 في الواقع ، بحلول عام، 2000 كان لا بد من تخصيص %50. من الميزانية الوطنية للإكوادور لتسديد ديونه، ومن المهم فهم أنّ البنك الدولي هو ، في الواقع بنك أمريكي، يدعم مصالح الولايات المتحدة، حيث تمتلك الولايات المتحدة حق نقض القرارات. لأنها هي التي تقدم أكبر قدر من رأس المال ومن أين حصلت على هذه الأموال؟ لقد إستطعتم تخمين الإجابة: من العدم من خلال النظام المصرفي الكسري الاحتياطي.

من الاقتصادات ال100 الأكبر العالمية –على أساس الناتج المحلي الإجمالي السنوي هي 51 شركة ,47 منها مقرها الولايات المتحدة شركات جنرال موتورز, اكسون و المارت هي أقوى اقتصاديا من المملكة العربية السعودية، بولندا ، النرويج ، جنوب افريقيا ، فنلندا ، اندونيسيا و كثير من الدول الأخرى و مع إنهدام حواجز التجارة, و مع إختلاط العملات و التلاعب بها في الاسواق العائمة , وبتغيير إقتصاد الدولة ، لصالح المنافسة المفتوحة في الرأسمالية العالمية تـتـوسـع الإمـبراطورية.

تستيقظ على شاشتك ذات ال21 بوصة.و وتسمع ما يقال حول أمريكا والديمقراطية وفي الحقيقة.لا يوجد أمريكا ، لا يوجد ديمقراطية.. هناك فقط DuPont , AT&T , ITT , IBM Exxon , Union Carbide, DOW..هذه هي أمم العالم اليوم ما لذي تعتقد ان الروس يتكلمون عنه في جلساتهم الإستشارية؟ كارل ماركس !؟ --إنهم يخرجون الرسوم البيانية لبرامجهم الخطية ويحسبون إحتمالات سعر تكلفة صفقاتهم و إستثماراتهم بالضبط كما نفعل، لم نعد نعيش في عالم من الأمم والايديولوجيات بل العالم هو تجمع شركات, تــُحدد بعناد ثابت من قبل. النظام الأساسي للأعمال التجارية العالم هو الأعمال التجارية. الرأسمالية تـُمـثـل "إمبراطورية" حقيقية في حد ذاتها. تمكن قرارات الشروط و التكيف الهيكلي التابعة للبنك الدولي و لصندوق النقد الدولي ,أو منظمة التجارة العالمية، فإن تلك المؤسسات المالية الدولية مهما كانت ضعيفة لا تزال تحدد وسائل العولمة الاقتصادية -هذه هي قوة العولمة ,حيث أنه من المحتمل أثناء حياتنا ان نرى إندماجا حتى ولو بشكل غير متساو بين جميع الاقتصادات الوطنية في العالم-.إلى نظام السوق الحرة العالمي الموحد .

يسيطر على العالم عدد من القوى التجارية التي تهيمن على الموارد الطبيعية التي نحتاجها للعيش .و تسيطر على المال الذي نحن بحاجة إليه للحصول على هذه الموارد و في النهاية ستحتكر العالم ليس على أساس الحياة البشرية و لكن على أساس القوة المالية و سلطة الشركات، و بسبب إزدياد عدم المساواة بطبيعة الحال، يصبح المزيد والمزيد من الناس يائسين لذلك اضطر النظام لإختراع طريقة جديدة للتعامل مع أي شخص يتحدى المنظومة, لذا"ولد مصطلح "الإرهابي مصطلح 'الإرهابي' هو مصطلح تمييز لا معنى له يطلق على أي شخص أو مجموعة تتحدى المنظومة وينبغي عدم الخلط بينه و بين تنظيم 'القاعدة' الخيالي، الذي كان في الواقع اسم قاعدة بيانات حاسوبية للمجاهدين الذين كانت تدعمهم الولايات المتحدة الأمريكية,في ثمانينات القرن الماضي الحقيقة هي: لا يوجد جيش إسلامي أو جماعة إرهابية تسمى القاعدة وكل ضابط مخابرات مـطـَّـلع يعرف هذا البلد المسؤول عن تلك الدعاية هو الولايات المتحدة. في عام 2007 ، تلقت وزارة الدفاع 161.8 بليون دولار.لما يسمى الحرب العالمية على الارهاب ووفقا للمركز القومي لمكافحة الارهاب في عام 2004 نحو 2000 شخصا في العالم لقوا مصرعهم بسبب الأعمال الإرهابية المفترضة . من هذا العدد ، 70 كانوا اميركيين، باستخدام هذا العدد كمتوسط سنوي من المثير للاهتمام ملاحظة أن ضعف هذا العدد. يموتون في السنة بسبب الحساسية للفول السوداني وبالتزامن مع ذلك، السبب الرئيسي للوفاة في أمريكا هي أمراض شرايين القلب التاجية مما يسفر عن مقتل ما يقرب من 450.000 في كل عام وفي عام 2007 ،ما خصصته الحكومة من أموال للبحوث بشأن هذه المسألة كان نحو ثلاثة بليون دولار، وهذا يعني، أن حكومة الولايات المتحدة في عام 2007 صرفت 54 ضعف المال لمكافحة الإرهاب أكثر مما أنفقت لمنع لهذا المرض، الذي يقتل 6600 ضعف ما يقتله الإرهاب سنويا ومع ذلك ، كلمة الإرهاب وتنظيم القاعدة تُلصق عشوائيا على كل تقريرٍ إخباري متعلقٍ بأي إجراء يـُـتخذ ضد مصالح الولايات المتحدة.

الأسطورة تزداد انتشاراً في منتصف عام 2008 ,إقترح المدعى العام الامريكى أن يــُعلن الكونجرس الامريكى. الحرب رسميا على الأسطورة الخيالية بدون ذكر، أنه اعتبارا من يوليو 2008 يوجد الآن أكثر من 1 مليون شخص. حاليا على قائمة مراقبة الإرهاب الأمريكية و ما يسمى ب"تدابير مكافحة الإرهاب" لاعلاقة لها بالطبع بالحماية الاجتماعية لكن لها كل العلاقة مع حماية المنظومة مع تزايد المشاعر المعادية للأمريكا سواء كانت محلية أو دولية و التي لها اسس شرعية ضد جشع الشركات الهادفة إلى توسيع الإمبراطورية.التي تستغل العالم. الارهابيون الحقيقيون في عالمنا ، لايجتمعون في ظلمات منتصف الليل. أو يصرخون "الله اكبر" قبل الإعتداء

الارهابيون الحقيقيون في عالمنا , يرتدون سترات قيمتها 5000 دولار. ويعملون في أعلى المناصب المالية ,الحكومية و التجارية لذا ، ماذا علينا أن نفعل؟ كيف يمكننا وقف نظامٍ جشعٍ و فاسد ، و لديه الكثير من القوة والزخم؟-كيف يمكننا وقف هذا السلوك الجماعي الشاذ ، الذي لا يشعر بالرحمة للملايين المذبوحة في العراق وأفغانستان؟ - قبل عام 1980 ،كانت أفغانستان تنتج 0 % من الأفيون في العالم بعد أن فاز المجاهدون المدعومون من،الولايات المتحدة/وكالة المخابرات المركزية في الحرب السوفياتية/ الأفغانية بحلول عام 1986, كانت تنتج 40 % من هيروين العالم و بحلول عام 1988 كانت تنتج 80 % من إجمالي السوق العالمية. ولكن بعد ذلك ، حدث شيء غير متوقع وصلت حركة طالبان الى السلطة و دمرت عام 2000 معظم حقول الأفيون انخفض الإنتاج من 3.000 طن إلى 185 طن فقط و هو إنخفاضٌ بنسبة 94 % في 9 سبتمبر 2001 ، كان المخطط الكامل لغزو أفغانستان على مكتب الرئيس بوش وبعد يومين كانت لديهم الحجة، اليوم ، انتاج الأفيون في أفغانستان التي تسيطر عليها الولايات المتحدة، يوفر الآن أكثر من 90 % من الهيروين في العالم.

 

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
0 : مجموع الأصوات

مقالات مماثلة