اختيار الدين الحق

من الإلحاد إلى الإسلام

للخروج من ظلمات الالحاد الى نور الاسلام

التعامل مع الشبهات

شبهت حول القرآن، شبهات حول السيرة، شبهات حول الشريعة

حضارة الجاهلية الجديدة

الحضارة التي نعيش فيها انما هي حضارة جاهلية

كيف نعامل الآخر؟

لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله...

مميزات الإسلام الحضارية

عدل الاسلام، شمولية الاسلام، دين الفطرة

عقائد وأديان

عقيدة النصارى، عقيدة اليهود، الفقه المقارن

فهم الإسلام

فلسفة الإسلام

الحياة والموت، العيادة، التوكل وحسن الظن بالله، الاخلاص، التقوى

كيف نفهم سنن الله في الكون

الاعداد، التمكين، التداول، التغيير، النصر، الابتلاء، التمكين، التمحيص، التدافع السببية

مبادىء تعين على فهم الاسلام الذي نطمح اليه

الولاء للافكار، الثبات على المبادئ، نبذ التعصب

الحكمة من الأحكام

الحكمة من الصلاة، من تحريم زواج المسلمة بغير المسلم، من ابدية العذاب، من تأخير العقوية

شبهات عن الشريعة

القصاص، المرتد، التعزير

مفاهيم يجب أن تصحح

حين تنقلب الموازين، العيب والحرام، النعمة والنقمة، الذكر والانثى

في تطبيق الاسلام

الإسلام بين الفرد والجماعة

المسؤولية الفردية،، الصفوة والعامة،بنية الدعوة، التنظيمات الاسلامية

قضايا اسلامية معاصرة

الحل الاسلامي، فقه الواقع ، فقه الاولويات، التجديد والمجددون

الإصلاح والتوعية والإرشاد

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، الكلمة الطيبة، دورة التاريخ، الفرعونية، البطولة

كيف أقوي إيماني

المواظبة، دكر النعم، ذكر الموت، الشعور بالجنة، تقويم الاخلاق

عقبات في وجه العمل الإسلامي

اصفاد العادات والتقاليد، البلادة الفكرية، فلسفة العاجزين، ما لم يتوقعه الفقيه

الإقتصاد الاسلامي

حل الازمة الاقتصادية

مقال مختار

  رغبة في مساعدة بعض الإخوة والأخوات.. سأحاول أن أعرض تجربتي الخاصة في كيفية الوصول إلى اليقين والإيمان. وطبعا أدعو كل قارىء ليشاركنا في تجربته حرصا على تعميم الفائدة .. سأطرح عدة أسئلة على نفسي وأجيب إن شاء الله.. كيف بدأ حسك الإيماني؟ كمعظم الأطفال في عمري كنت أطرح الكثير من الأسئلة عن الغيبيات : من أين جئنا؟ ولماذا السماء زرقاء؟ ولم يموت الإنسان وما معنى الموت؟ وأين يذهب بعد الموت؟  وطبيعي أن تحتوي أجوبة أهلي على مفاهيم دينية عن الله والملائكة والجن والجنة والروح.. ومن الطبيعي أيضا أن أؤمن بما قالوا لي لأنه يناسب فطرتي... نقطة مفصلية: كيف يدخل الإيمان إلى العمق؟ لا جواب لدي..  على اني حينما ألاحظ – وأنا في هذا العمر- ايمان أطفال هذا الجيل أراه مختلفا عن إيماني.. وطبعا لا أعمم.. لكن كثير من أطفال هذا الجيل لا يشعرون بوجود الله في حياتهم.. بل يصلون ويصومون فقط خوفا من أهلهم.. ما السر في ذلك؟ لا أعرف.. أنا لي أن أتكلم عن نفسي.. أنا في عمر السادسة كنت أؤمن بوجود الله حقا .. وأخافه حقا.. وإيماني في هذه الفترة كان وجدانيا فطريا بالطبع فكنت أصغر من أحلل بشكل منطقي سبب ايماني وأدلة وجود الله.. رب العالمين يحميني من المجهول من المعروف أن خيال الطفل أعمق من خيال البالغين فهو يتخيل شخضيات وهمية ويتعايش معها.. وله أعداء وهميون يخاف منهم.. حتى الأطفال غير المسلمين يخافون من مخلوق وهمي اسمه "بوغي" يختبىء تحت السرير أو في الخزانة.. وأنا لم أكن مختلفا عن الأطفال فقد بدأ خوفي من الجن والمخلوقات الغيبية مبكرا في حين كان اخوتي الأكبر مني يخافون من اللص أو الفأر.. كانوا يسخرون مني وأسخر منهم.. فالأمور المادية لها حل عندي .. اللص أضربه بالسكين.. والفأر لا يمكن أن يؤذيني.. ولكن كيف أتغلب على...
أكمل المزيد

مقال مختار

 أحضر خمسة قرود، وضعها في قفص! وعلق في منتصف القفص حزمة موز، وضع تحتها سلما. بعد مدة قصيرة ستجد أن قردا ما من المجموعة سيعتلي السلم محاولا الوصول إلى الموز. ما أن يضع يده على الموز، أطلق رشاشا من الماء البارد على القردة الأربعة الباقين وأرعبهم!! بعد قليل سيحاول قرد آخر أن يعتلي نفس السلم ليصل إلى الموز، كرر نفس العملية، رش القردة الباقين بالماء البارد. كرر العملية أكثر من مرة! بعد فترة ستجد أنه ما أن يحاول أي قرد أن يعتلي السلم للوصول إلى الموز ستمنعه المجموعة خوفا من الماء البارد. الآن، أبعد الماء البارد، وأخرج قردا من الخمسة إلى خارج القفص، وضع مكانه قردا جديدا (لنسميه سعدان) لم يعاصر ولم يشاهد رش الماء البارد. سرعان ما سيذهب سعدان إلى السلم لقطف الموز، حينها ستهب مجموعة القردة المرعوبة من الماء البارد لمنعه وستهاجمه. بعد أكثر من محاولة سيتعلم سعدان أنه إن حاول قطف الموز سينال (علقة قرداتية) من باقي أفراد المجموعة! الآن أخرج قردا آخر ممن عاصروا حوادث شر الماء البارد (غير القرد سعدان)، وأدخل قردا جديدا عوضا عنه. ستجد أن نفس المشهد السابق سيتكرر من جديد. القرد الجديد يذهب إلى الموز، والقردة الباقية تنهال عليه ضربا لمنعه. بما فيهم سعدان على الرغم من أنه لم يعاصر رش الماء، ولا يدري لماذا ضربوه في السابق، كل ما هنالك أنه تعلم أن لمس الموز يعني (علقة) على يد المجموعة. لذلك ستجده يشارك، ربما بحماس أكثر من غيره بكيل اللكمات والصفعات للقرد الجديد (ربما تعويضا عن حرقة قلبه حين ضربوه هو أيضا! استمر بتكرار نفس الموضوع، أخرج قردا ممن عاصروا حوادث رش الماء، وضع قردا جديدا، وسيتكرر نفس الموقف. كرر هذا الأمر إلى أن تستبدل كل المجموعة القديمة ممن تعرضوا لرش الماء حتى تستبدلهم بقرود جديدة...
أكمل المزيد

مقال مختار

مقام البطولة لمن؟   أعلم أننى سأصدم شباباً بريئاً بهذا المقال، شباباً يفتقد المثل الأعلى ويتوق إلى البطولة، فيصنع أبطالاً فى خياله، ويُصدم كلما داهمته الحقيقة. يؤسفنى أن أقول إننى لا أعتقد فى وجود (راية للحق) فى هذا الزمان، وإن كانت موجودة فإننى لم أشاهدها، ويؤسفنى أن الصراع الدائر بين التيارات المختلفة ليس صراعاً بين الحق والباطل، والنور والظلام، وأن معظم المتصارعين - مع استثناءات طفيفة - سيفعلون الشىء نفسه لو تبادلوا الأماكن، وأننا يجب أن نفرق بوضوح بين «مقام البطولة» و«إجادة المهنة». فربما يعجبك كاتب أو نجم إعلامى أو داعية دينى بطلاوة حديثه، وتلك مهنية تستحق الإشادة، أما مقام البطولة فشىء آخر شديد الاختلاف.   وإذا أردتم صراحة أكثر، فإننى أشعر بغصة فى قلبى حينما أقرأ عن الدخول الخيالية التى يحققها النخبة من دعاة الفضائيات ونجوم الـ«توك شو»، فى الوقت الذى يسحق فيه الغلاء الفاحش والدخول المتدنية الغالبية العظمى من الشعب. تدهشنى هذه الأجور المليونية فى بلد يأكل الكثيرون فيه من القمامة، ويسكنون فى عشوائيات بدورة مياه مشتركة يدخلونها بعد الوقوف فى طوابير، أما الخريج الجامعى الذى يحالفه الحظ ويفلت من طابور البطالة، فراتبه فى معظم الأحيان لا يزيد على ثلاثمائة جنيه.   أرجو أن يكون واضحاً أننى لا أتحدث مطلقاً عن الحلال والحرام، لكنى أتحدث عن الموقف الأخلاقى الدقيق لطائفتين ترتزقان من أسمى ما فى الوجود: الدين، وبؤس البؤساء.   لا أعرف هل تستشعرون غرابة الأمر كما أستشعره: معقول أن يكون الدين مطيّتى إلى الدنيا؟! معقول أن أصف فقر الفقراء فيتحول مدادى إلى قصر أسكنه؟!   زمان كانت المعارضة أو الدعوة إلى الله أقرب طريقين للبلاء. واليوم أصبحا أقرب طريقين لحسن السمعة والثراء! قديما، كانوا...
أكمل المزيد
تحتوي النصرانية على كم كبير من القواعد الاخلاقية المثالية "المجنحة" والتي ينطبق عليها المثل القائل "ليس كل ما يلمع ذهبا" فهي براقة فعلا بالنسبة لوقعها على الاذن  ولكن عند التطبيق والتحقيق نجد انها ليست مثالية ولا من يحزنون وهي لم تطبق يوما بل غير...
أكمل المزيد